قال أبو حاتم ﵁: وهذا خبر موضوع لا شك فيه، ما قال رسول الله ﷺ هذا، ولا روى عنه أبو هريرة، ولا سعيد بن المسيب ذكره، ولا الزهري قاله، وإنما هذا اختراع أحدثه أهل الكوفة في الإسلام، وكل شيء يكون بخلاف السنة فهو متروك وقائله مهجور.
وقد روى روح بن غطيف، عن عمر بن مصعب بن الزبير، عن عروة، عن عائشة، عن النبي ﷺ: ﴿وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ﴾ قَال: "الضُّرَاطُ" (١).
روى عنه محمد بن ربيعة الكلابي.
٣٤١ - رَوْح بن مسافر أبو بشر (٢)
عداده في أهل البصرة، يروي عن حماد بن أبي سليمان [و] الأعمش، روى عنه أهل الكوفة، كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، لا تحل الرواية عنه ولا كتابة حديثه إلا للاختبار، تركه ابن المبارك.
وهو الذي روى عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: "اللُّوطِيَّانِ لَوِ اغْتَسَلَا بِمَاءِ الْبَحْرِ لَمْ يَجْزِهِمَا حَتَّى يَتُوبَا" (٣).
روى عنه فهد بن عوف.
(١) هذا الحديث مما فات ابن طاهر فلم يذكره في تذكرة الحفاظ.
(٢) الضعفاء (١٢٠) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٢٠١) للنسائي والجرح والتعديل (٣/ ٤٩٦) وأحوال الرجال (٥٨ و١٥٩) وتاريخ الدوري (٢/ ١٦٩) والضعفاء (٢/ ٥٧) للعقيلي والكامل (٣/ ١٣٩ - ١٤١) والضعفاء والمتروكين (١٢٥٠) لابن الجوزي ولسان الميزان (٣/ ١١٤ - ١١٦).
(٣) تذكرة الحفاظ (١١١٥).