أبصرت رشدي أو ملكت عناني
ما زلت أهذي بالوساوس ساعة
حتى قتلت اثنين بالهذيان
وكأنني مأمورة وكأنما
قد كان شيطان يقود لساني
قدرت أشياء وقدر غيرها
حظ يخط مصاير الإنسان
الفصل الرابع
المنظر الأول (حول ديار بني ثقيف، في قرية من قرى الجن، حيث اجتمعت طائفة منهم للحفاوة بقيس وهو يهيم على وجهه ضالا في الفلوات، وبينهم شاب منهم في شكل إنسي جميل الثياب يتردى الحرير من فرعه إلى قدمه، وعلى رأسه عقالان من الحرير المحلى بالذهب، هو الأموي شيطان قيس - الجميع ينشدون ويرقصون)
نشيد الجن :
Unknown page