============================================================
164 ه نه وده شر عضن بنس وتس
الى الجماد والى غير المعظم كما يقولون أهل البيت وأهل المدينة وأهل الفقير وهذا المسكين واما الآل فانما يضاف الى معظم من شأنه ان يؤول غيره او يسوسه فيكون ماله اليه ومنه الايالة وهى السياسة فآل الشخص هم من يؤوله ويؤل اليه ويرجع اليه ونفسه هى اول واولى من يسوسه ويؤل اليه فلهذا كان لفظ آل فلان متناولا له ولا يقال هو مختص به بل يتناوله ويتاول من يؤوله فلهذا جاء فى اكثر الالفاظ كما صليت على آل ابراهيم وكما باركت على آل ابراهيم وجاء فى بعضها ابراهيم نفسه لانه هو الاصل فى الصلاة والزكاة وسائر أهل بيته انما يحصل لهم ذلك تبعا- وجاء فى بعضها ذكر هذا وهذا تنبها على هذين (فان قيل) فلم قيل صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محد وآل محمد فذكر هنا محمدا وآل محمد وذكر هناك لفظ آل ابراهيم أو ابراهيم (قيل) لان الصلاة على محمد وعلى آله ذكرت فى مقام الطلب والدعاء واما الصلاة على ابراهيم في مقام الخبر والقصة اذ قوله على محمد وعلى آل محمد جملة طلبية وقوله صليت على آل ابراهيم جملة خبرية والجملة الطلبية اذا بسطت كان مناسبا لان المطلوب يزيد بزيادة الطلب وينقص بنقصانه * واما الخبر فهو خبر عن أمر قد وقع وانقضى لا يحتمل الريادة والنقصان فلم يمكن في زيادة اللفظ زيادة المعنى فكان الايجاز فيه والاختصار اكمل وأتم وأحسن ولهذا جاء بلفظ آل ابراهيم تارة وبلفظ ابراهيم أخرى لان كلا اللفظين يدل على ما يدل عليه الآخر وهو الصلاة التي وقعت ومضت اذ قد علم ان الصلاة على ابراهيم التى وقعت هى الصلاة على آل ابراهيم والصلاة على 113 ال ابر اهيم صلاة علي ابراهيم فكان المراد باللفظين واحد مع الا يجاز والاختصار * واما في الطلب فلو قيل صلى الله على محمد لم يكن في هذا ما يدل على الصلاة على آل محمد اذ هو طلب ودعاء ينشا بهذا اللفظ ليس خبرا عن أمر قد وقع واستقر ولو قيل صل على آل محمد لكان انما يصلى عليه في العموم فقيل على محمد وعلى آل محمد فانه يحصل بذلك الصلاة عليه بخصوصه وبالصلاة على آله ه ثم ان فيل انه داخل فى آله مع الاقتران كما هو داخل مع الاطلاق نقد صلى عليه مرتين خصوصا وعموما وهذا ينشا على قول من يقول العام المعطوف على الخاص يتاول الخاص - ولو (قيل) انه لم يدخل لم يضر فان الصلاة عليه خصوصا تغنى وأيضا ففى ذلك بيان ان الصلاة على سائر آل انما طلبت تبعا له وانه هو الاصل الذى بسببه طلبت الصلاة على آله وهذا
Page 184