583

Al-Majmūʿ al-mughīth fī gharībī al-Qurʾān waʾl-ḥadīth

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

Editor

عبد الكريم العزباوي

Edition

الأولى

: أي رَوَغةٌ منها هَرَبَت إلينَا، وحَاصَ: فَرَّ ٢).
(حيض) - في الحديث: "في بئْر بُضاعَةَ تُلقَى فيها المَحائِض"
: أي خِرَق الحَيْض، سُمِّيت بالمَصْدر فلهذا جُمِع، والمَحِيضُ: مصدر حاضَت حَيضًا ومَحِيضًا.
- وفي الحديث: "إنَّ حِيضَتَكِ ليست بِيدِك" (١).
بكسر الحَاءِ، وهي الحَالُ التي تلزمها الحَائِضُ من التَّجَنُّب والتَّحَيّض، كما قالوا: القِعْدَةُ والجِلْسَةُ (٢)، لِحال القُعُود والجُلُوس. فأما بالفَتح: فهى الدَّفْعَة من دَفَعَات دَمِ المَحِيض.
- وفي الحديث: "تَحَيَّضِى" (٣)
: أي عُدِّى نفْسَك حائضًا، وافْعَلِى ما تَفْعَل الحائِضُ.
- في الحديث: "لا تُقبل صَلاةُ حائضٍ إلا بخِمَار"

(١) في غريب الحديث للخطابى ٣/ ٢٢٠، أما قوله ﷺ لعائشة: "لَيْسَت حِيضَتُك في يَدِك". قال أبو سليمان: إنهم يفتحون الحاء منه وليس بالجَيِّد، والصواب بالكَسْر للاسْم أو الحالِ، يريد ليست نجاسة المحيض أو أذاه بيدك، هذا وانظره في صحيح مسلم في الطهارة ١/ ٢٢٣، وسنن أبى داود ١/ ٦٨، والترمذى ١/ ٢٤١.
(٢) أ: الحلبة "تحريف" والمثبت عن ب، ن.
(٣) عن حَمْنة بنت جَحْش، ﵂: أنها استُحِيضت فسألت النبى ﷺ فقال لها: "احتَشِى كُرْسُفًا، فقالت له: إنه أكثر من ذلك، إني أَثُجُّه ثَجًّا، قال: تَلَجَّمى وتَحَيَّضى سِتًا أو سَبْعًا، ثم اغتَسِلى وصَلِّى".
الفائق (كرسف) ٣/ ٢٥٣، ٢٥٤.

1 / 535