356

Al-Majmūʿ al-mughīth fī gharībī al-Qurʾān waʾl-ḥadīth

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

Editor

عبد الكريم العزباوي

Edition

الأولى

ومن باب الجيم مع الذال
(جذب) - قال (١) مُحمَّدُ بنُ عِيسَى الأَدِيبُ: رأَيتُ شيخًا من المُحَدِّثِين يُقرأُ عليه: "أنَّ النَّبِيَّ ﷺ، كان يُحِبُّ الجَذَب".
فَقلتُ: ما هَذَا؟ مَال: الجَذَبُ: الجُمَّارُ، يَعنِي شَحْمَ النَّخْل.
(جذذ) - في الحديِثِ: "قال يَومَ حُنَيْن: جُذُّوهم جَذًّا": أي استَأْصِلوهم، وأَصلُ الجَذِّ: القَطْع.
(جذر) - في حَديثِ ابنِ الزُّبَيْر: "احْبِس الماءَ حتَّى يَبلُغ الجَذْرَ".
تَقدَّم ذِكره في الجِيمِ والدَّالِ.
- في حَدِيثِ (٢) عَائشَةَ: "سأَلتُه عن الجَذْر".
قاله عَبدُ الغَافِر، قال: هو الشَّاذَرْوَان الفَارِغُ من البِناء حَولَ الكَعْبِة".
(جذع) - في الحَدِيثِ (٣): "ضَحَّينَا مع رَسول اللهِ ﷺ بالجَذَع".

(١) سقط من ب، جـ.
(٢) وهو في صحيح البُخَارِيّ ٢/ ١٧١ "عن الجَدر" بالدال، وسنن الدَّارميّ ٢/ ٥٤ وصحيح مسلم ٢/ ٩٧٣ بالدال كذلك. وفي القاموس (حطم) (جدر): الجَدْر: حجر الكعبة.
(٣) ن: ومنه حديث الضَّحِيَّة: "ضَحَّينا مع رسول الله ﷺ، بالجَذَع من الضَّأن والثَّنِيِّ من المَعِز".

1 / 308