القَومُ على جَدِيلَةِ أَمرِهِم: أي على حَالِهم الأُولَى، وعلى جَدْلائِهم كَذَلِك، والجَدِيلَةُ: النَّاحِيَة ورَكِبَ جَدِيلَةَ رَأْيِه: أي عَزِيمَته، وما زال على جَدِيلَةٍ واحدة: أي عَلَى طَرِيقَة، وهو على جَدِيَّتِه أَيضا: أي على نَاحِيَتِه.
والجَدِيلَة: العَرافَة. يقال: قَطَع بَنُو فلانٍ جَدِيلَتَهم عن بَنِي فلان: إذا عَزلُوا عرافَتهم عنهم.
(١ قَولُه تَعالَى: ١) ﴿كُلٌّ يَعْمَل على شَاكِلَتِه﴾ (٢).
قيل: على جَدِيلَتِه؛ وهي الطرَّيقَة والنَّاحيةُ
قال شَمِر: ما رأيتُ تَصحِيفًا أَشبَه بِالصَّواب، مِمَّا قَرأ مالِكُ بن سُلَيمان فإنَّه صَحَّف على جَدِيلَتِه فقال: على حَدٍّ يَلِيه (٣).
- في حَديثِ مُعاوِيةَ: "قال لِصَعْصَعَة: ما مَرَّ عليك جَدَّلْتَه".
: أي رَميتَه، وشَبَّهه بالصَّائِد الذي يَرمِي كُلَّ ما أَكْثَبهَ (٤).
(جدا) - في حَديثِ أَبِي بَكْر: "أَنَّ خُفافَ بنَ نُدبَة السَّلمِي، ارَتدَّ قَومُه فَثَبَت هو عَلَى الِإسلام وقال شِعْرًا قَوافِيه مَحدُودَة مُقَيَّدة وهو (٥):
(١) سقط من ب، جـ.
(٢) سورة الِإسراء: ٨٤ ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا﴾.
(٣) في أ: "جديلة" والمثبت عن: ن، والفائق ١/ ١٩٨.
(٤) أكثبه: قَرُب منه "عن الوسيط" مادة كثب.
(٥) ن: ومنه شعر خفاف بن ندبة السّلمى يمدح الصِّدِّيق، ﵁ وذَكَر البيتَ الأول فقط. وانظر الفائق ١/ ١٩٤ والكامل للمبرد ١/ ١٤٥ واللسان: (جدا، ورزغ).