Majmucat Rasail Fi Tawhid

Muhammad ibn Abd al-Wahhab d. 1206 AH
54

Majmucat Rasail Fi Tawhid

مجموعة رسائل في التوحيد والإيمان

Investigator

إسماعيل بن محمد الأنصاري

Publisher

جامعة الإمام محمد بن سعود

Edition Number

الأولى

Publisher Location

الرياض

(الرابع): من اعتقد أن غير هدي النبي ﷺ أكمل من هديه، أو أن حكم غيره أحسن من حكمه، كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه، فهو كافر. (الخامس): من أبغض شيئا مما جاء به الرسول ﷺ ولو عمل به، كفر. (السادس): من استهزأ بشيء من دين الرسول ﷺ، أو ثواب الله، أو عقابه، كفر، والدليل قوله تعالى: ﴿قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ ١. (السابع): السحر، ومنه الصرف والعطف، فمن فعله أو رضي به، كفر. والدليل قوله تعالى: ﴿وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ﴾ ٢. (الثامن): مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين، والدليل قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ ٣.

١ سورة آية: ٦٥-٦٦. ٢ سورة البقرة آية: ١٠٢. ٣ سورة المائدة آية: ٥١.

1 / 386