377

Majmaʿ Biḥār al-Anwār fī gharāʾib al-tanzīl wa-laṭāʾif al-akhbār

مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار

Publisher

مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية

Edition

الثالثة

Publication Year

١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧م

ط: بكسر جيم وضمها. نه ومنه: أخذت "جلة" أموالهم أي العظام الكبار من الإبل، وقيل: المسان منها، وجل الشيء معظمه فيجوز إرادة أخذت معظم أموالهم. وح جابر: تزوجت امرأة قد "تجالت" أي أسنت. وح: كنا نكون في المسجد نسوة قد "تجاللن" أي كبرن. وح: فجاء إبليس في صورة شيخ "جليل" أي مسن. ج: قامت امرأة "جليلة" أي كبيرة القدر عظيمة. وح: "فتجللها" فقضى حاجته، أي تغشاها. نه وفيه: نهى عن أكل "الجلالة" وركوبها، هو من الحيوان ما تأكل العذرة، والجلة البعر، جلت الدابة الجلة واجتلتها فهي جالة وجلالة إذا التقطتها. ومنه ح: فإنما قذرت عليكم "جالة" القرى. ومنه ح: فإنما حرمتها من أجل "جوال" القرية، بتشديد لام جمع جالة. ط: الجلالة بفتح جيم وشدة لام وهذا إذا كان غالب علفها منها حتى ظهر على لحمها ولبنها وعرقها فيحرم أكلها وركوبها إلا بعد أن حبست أيامًا. نه وح ابن عمر قال لرجل أراد صحبته: لا تصحبني على "جلالة" فأما أكل الجلالة فحلال إن لم يظهر النتن في لحمها، وأما ركوبها فلعله لما تكثر من أكلها العذرة والبعرة وتكثر النجاسة على أجسامها وأفواهها. وتلحس راكبها بفمها وثوبه بعرقها وفيه أثر النجس فيتنجس. وح قال رجل لعمر: التقطت شبكة على ظهر "جلال" وهو اسم لطريق نجد إلى مكة. وفي ح سويد قال للنبي ﷺ: لعل الذي معك مثل الذي معي أي "مجلة" لقمان، يريد كتابًا فيه حكمة لقمان، وكل كتاب عند العرب مجلة. ومنه ح أنس: ألقى إلينا "مجال" جمع مجلة يعني صحفًا، وهو عبرانية أو عربية مفعلة من الجلال. وفيه: أنه "جلل" فرسًا له بردًا عدنيًا، أي جعل البرد له جلا. ومنه: كان "يجلل" بدنه القباطي.

1 / 377