546

Majmaʿ al-Amthāl

مجمع الأمثال

Editor

محمد محيى الدين عبد الحميد

Publisher

دار المعرفة - بيروت

Publisher Location

لبنان

٣١٥٣- كلُّ نهْرٍ يُحْسِينِي إلاَّ الجَرْيبَ فإنَّهُ يُرْوِيني
الجريب: وادٍ كبير تنْصَبُّ إليه أوْدِيَة يضرب لمن نِعَمَهُ أسْبَغُ عليك من نعم غيره
٣١٥٤- كلُّ صَمْتٍ لاَ فِكْرَةَ فيِه فَهْوَ سَهْوٌ
أي غفلة لا خير فيه.
٣١٥٥- كَثَرَةُ العِتَابِ تُورِثُ البَغْضَاءَ
٣١٥٦- أكْثَرَ مَصَارِعِ العٌقُولِ، تَحْتَ بُرُوقِ المَطَامِعِ
٣١٥٧- الكُفْرُ مَخْبَثَةٌ لِنَفْسِ المُنْعِمِ
يعني بالكفر الكُفْرَانَ، والمخْبثة: المفسدةُ، يعني كفر النعمة يُفْسِدُ قلبَ المنعم على المنعَمِ عليه.
٣١٥٨- الكَلاَمُ ذَكَرٌ والجَوَابُ أُنثَى، وَلاَبُدَّ مِنَ النِّتَاجِ عِنْدَهَ الأزْدوَاجِ
٣١٥٩- كلُّ إنَاءٍ يَرْشَحُ بما فِيه
ويروى "ينضج بما فيه" أي يتحلَّب
٣١٦٠- كَفَى بالمَشْرَفِية وَاعِظًَا
المَشْرَفية: سُيُوفٌ تَنسَبُ إلى مَشَارف الشأم، وهي قُرَاهَا.
وهذا قريب من قولهم "ما يَزَاعُ السلطان أكثر مما يَزَع القرآن"
٣١٦١- كَرَاكِبِ اثْنَيْنِ
أي كراكب مَرْكُوبين اثنين، وهذا لا يمكن.
يضرب لمن يتردَّدُ بين أمرين ليس في واحدٍ منهما [فَضْلٌ]
٣١٦٢- كادَ النَّعَامُ يَطِيرُ
يضرب لقرْب الشَيء ممَّا يُتَوقَّعُ منه لظهور بعض أماراته.
٣١٦٣- كلُّ غَانِيَةٍ هِنْدٌ
يضرب في تَسَاوِى القوم عند فساد الباطن
٣١٦٤- كَالجَرَادِ لاَ يُبْقِى وَلاَ يَذَرُ
يضرب في اشتداد الأمر واستئصال القوم
٣١٦٥- كَمَا تَزْرَعُ تحصُدُ
هذا كما يُقَال "كما تَدِينُ تدان"
يضرب في الحثِّ على فعل الخير.
٣١٦٦- كالمَحْظُورِ فِي الطِّوَلِ
المحظور: الذي جعل في الحظيرة، ⦗١٦٣⦘ والطِّوَلُ: الحبْلُ يشدُّ في إحدى قوائم الدابة ثم ترسل ترعى. يضرب للذي يقل حَظُّه مما أوتي من المال وغيره.

2 / 162