al-Majālis al-Muʾayyadiyya
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس 21 العجب العجب من رجلين قد أشرفا على سفرة لابد لهما من قطع قفارها مثل الدنيا مثل القفار، قاطعها في سفره إلى الدارالآخرة رجلان : وحمل مضض الصبر على مقاساة سهولها واوعارها، فاحدهما يعنف على جتهد في سيره ولكن ليس ن فسه بكد السير وهو غير مستدل بدليل ولامهتد لقصد سبيل، والآخر له دليل بهديه، متثاقل عن سيره متقاعد وهوبطريقه عارف ولدليله واجد تلك صفة المقصرين اب) متتاقل عن سيره وهوواجد لدليل يهذيه منكم مع مخالفيكم والسفر ما هو أمامكم من طريق الآخرة ؛ والمعنف على ذلك (أ) مثل من ليس من نفسه بسيره من غيرعرفان بقصد سبيل ولا وجدان لدليل مخالفوكم المتحملون أهل الدعوة أتباع الامام وهذا (ب) مثل المقصرين في من ثقل الطاعات وكلف العبادات ما هومطوي في مطاوي الضياع مدرج
أععالهم من أتباع الإمام في مدارج قلة الانتفاع كالضارب في الأرض ضالا وهولا يدري أين يضرب والذاهب في البرتائها وهولا يشعرأين يذهب فكلما ازداد كلالا وفي سيره ايسغالا كان لشقائه أزيد ومن محل قصده أبعد ؟ والذي هوالحاضر الدليل المهتدي لقصد السبيل وهومع ذلك خامد هامد وفي مكانه جامد و عن قطع الطريق قاعد هم أهل التقصير منكم، ولكم من آئمة دينكم سرج وعلامات ومن علومهم الشاهد محسوسها لمعقولها ومعقولها لمحسوسها ايات بينات ، وأنتم بعد ذلك مضروب على آذانكم بالغفلة ساهون عن نفوسكم بالجملة ، وإلا فأين منسك عباداتكم وأين الحرص على الاجتماع في غيركم يجتمعون في الجماعات والجمعات ، ويحجون تحت 3 جمعاتكم وجماعاتكم! ما بالكم تنزعون عن نفوسكم ما آنتم آهله من كلاءة إمامكثم ، واين آنتم!
باس التقوى وتلبسونه بحجة تقصيركم أهل الدعوى، يتنبهون لحفظ الاوضاع الشرعية وانتم رقود ويقومون إلى تكاليفها من الفروض والسنن وأنتم قود وينزاحمون في المساجد والجوامع وافنيتها منكم هواء ويملؤون صحونها وهي منكم خلاء ويحجون الكعبة البيت الحرام التي لا يتوشل إليها إلا بوسيلة 15 العجب العجب ، ح م : العجب ، ح م د: العجيب ، ع ذ 15 قفارها ، م عح د : مفازها ، ح د 18 وهو ، 4ح ز:.،حد 20 غير، ح مع د:_،د 23 البر، دع م : السير، ح م ذ 23 وفي ، ح م دع : فى،ع 23 سيره ، ح مع ذ بسره ، د 25 في ، ح م دع:60 26 قطع ، ح م دع :60 31 لحفظ ، ع م د: فظ ، ح د: بحفظ ، مح 32 ويقومون ، مح 5: يقومون ، ح دع 32 تكاليفها ، مع ح 5: تاليفها ، ح د
Page 103