816

============================================================

المجلس الحادي والتسعون من المائة الأولى : سم الله الرحمن الرحيم الخمد لله موسع بريته فضالا ومنأ ، ومرسل سجال رحمته هتنأ فهتنا ، وجاعل حرم دعوته مثابة للناس وامنا ، وصلى الله على سياءنا نبتة 243 الاشراف: ا رطالعة السعد من آن عبد مناف ، محمد قدوة صحاب الأعراف ، وعلى وريثه مسيح الأمة وربانها ، وخير البرية بعد بيها ، علي بن أني طالب ، محك طاهرها وعدو دعيها ، وعلى الأئمة من ذريته عمدة الشيعة : وأركان الشريعة ، وكهوف النجاة المنيعة : معشر المؤمنين : جعل الله لكم في مقامات أهل الجنة مقاما ، والحقكم بن لايسمعون فيها نغوا ولا تأنيما إلا قيلا سلاما سلاما ، لا تغرنكم الحباة الدنيا فان وعدها مكذوب : وخيرها مسلوب : والأمن فيها مرعوب والسالم فيها منكوب . فاكشفوا عتكم غطاء الغفلة من قبل أن تكشفها (، من غيركم الأيدي الكاشفة ، وارتجفوا من مول المطلع يوم ترجف الراجفة، تبعها الرادفة ، واعدوا من صالح 21) الاعمال عدة ان صح عندكم من د نياكم الخروج : واخرجوا نفوسكم بمتطاول أمد اخرص والأمل من بجر لايزال بكم تموج : واتخذوا من عبادة الله سبحانه كهفا واتقوا ذل المقام (1) تكشفها : سقطت في ذ (2) صالح : صلح فيق 452

Page 472