al-Majālis al-Muʾayyadiyya
المجالس المؤيدية
============================================================
التحق" 111 ونحن نشفع ما قدمنا بزيادة في التبيين والايضاح ونكشف عن الحق به الصراح ، بمشيئة الله وعونه فنقول وبالله التوفيق : ان القرآن من حيث ظاهره صورة مصورة والمعني فيها روحها : فاذا كان قصور الاستطاعة واقعا ان يأنوا بمثل ظاهر القران بلليل قوله تعالى ن قل لتئين اجتمعت الأنس والنجين عتلبى أن يأتبوا بيسيثل يمذا سو 1مل القرآن لايأتون بميثليه وكر كان بعنضهم لبعنض ظهييراه(2) فكيف يأتون بمثل باطنه ، وان الظاهر صورة وباطنها ومعناها وروحها، وقد قال بعض الأنمة الصادقين عليهم السلام : ان ما كان ظاهره معجزا كان باطنه أعجز ، وما أعجز الناس أن يأنوا بمثل ظاهره ، فانىلهم أن بأتوا بمثل باطنه ، ومعلوم ان الانسان يصور من الذهب والفضة والحديد وغيرما تصاوير لا يعدوها بشيء من النظافة ولا يتجاوزها شرط في الظرافة ، ولكنه مع حذقه في التصوير وجزالته في الحلق والتقدير يعجر ان
620 ينفخ في مثل بعوضة روحا ا : فقد أبى الله أن يكون ذلك لأحد من خلقه ممنوحا : والقرآن وان كان معجزأ بافمظه فلن يأتي العرب بمثله فهو بمعناه معجز للعرب والعجم : والاعجاز من جهة معناه جامع لكافة
الامم . وقد كان وفد على الصادق من أعلمه انتاباب بعض الناس بالمكان الذي رحل عنه للرد على القرآن فقال (ع) متعجبا من هذا الكلام : انما يصح الرد على الشيء بعد قتله علسا واستيفائه فهما. فقل اذا رجعت لهذا الراد أصح لك ما ينطوي عليه لفظ القرآن من المغزى (4 فيه والمراد : فيصح منك الرد . أم لا . فلا يفسح . فلما رجع ذكر له هذا الكلام بنفسه كالمورد له من تلقاء نفسه فملكه التحير فطأطأ رأسه مليا ففكر ثم قال : (1) سورة : 53/41.
(2) سورة:88/17.
(3) معجزا : مزلجا في ذ (4) المغزى : سقطث فيق 435
Page 455