al-Majālis al-Muʾayyadiyya
المجالس المؤيدية
============================================================
سكانا ، وجعل لكم من جبال حسن كفايته بصالح دعوته اكنانا : وغشاكه 573 نعاس الأمنة من بعد ما فارق جفونا : وجلل قلوبكم ا اجلال السكينة حين عدمت سكونا، وحماكم بفضله اذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر ، وتظنون بالله الطنونا ، واتلوا قول الله سبحانه تلاوة الذين يؤمنون بما أنزل من كتبه : "وبالآخيرة هم يوقبون" (1).: ايا أيها التذيين آمنوا اذكيروا نعنة الله عتلكم إذ مم ف ه وم أن يبطوا إليكم أيندييههم فكف أينديهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فتلتيتوكتل المؤمنون "(2) ثم احسدوا الله تعالى الذي يجري بأمره في نصرة الحق المقدور ، واليه تصير الأمور ، وقولوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ، ان ربنا لغفور شكور، واعلبوا ان الله سبحانه خاطب في كتابه أولي الألباب المنبهة (4) لهم قرائحهم الصافية لتبع الصواب من فحوى الكتاب، دون من يمر عليه مرا ولا يهز الكشف مطوبه فكرا ، وقد كنى الله سبحانه عن رسوله صلى الله عليه وآله بالذكر الذي هو صفة القرآن ، لأمر يلتبس تحقيقه إلاعلى من شام بارق التأويل 574 والبيان ، فقال ومن أحسن منه قيلا : " قد أنزل الله إليكم ذكثراه رسولا "41، وكان قصارى ما قال فيه قائل انه انما يسمى به أنه للقران حامل ، وان العادة جرت ان يسمى الشيء باسم ما صحبه ، فاستشهدوا بقونه سبحانه : " وأرسلئنا المماء عليكم ميدراراه ( وانه المطر عبر عنه بالسماء أي يكون السماء سببه ، ثم وقفت بهم القدرة بعد ذلك ان يقدموا قولا فيه أو بؤخروا ، أو ينتزعوا له معنى غيره فيما خافتوا له أو أجهروا ، وانما سمى الله سبحانه النبي (ص) ذكرا لأنه (1) سورة :4/2.
(2) سورة :ه/12.
(2) المنبهة : سقطت في ذ. :: (4) سورة:11،10/65 () سورة :6/6.
40
Page 423