al-Majālis al-Muʾayyadiyya
المجالس المؤيدية
============================================================
ابواب الجنة الثمانية ، فإذا صامه تسعة أعوام قيل له استأنف العمل ، ومن زاد زاده الله) . وقد كان القي اليكم من قول أمير المؤمنين علي بن اي طالب : أنا الأول وأنا الآخر . ما خلص (1) من أفك الغالين وتشنيع القالين ، وحصل احسن المحصول ، بموافقة الشرع والمعقول ، ونحن نورد عليكم من معنى قوله (ع) : وانا الظاهر وانا الباطن (ما نخرجه من أكمام الحق وينطق به لسان الصدق : بمشيئة الله وعونه فنقول : انا 220 قد ا استفتحنا في تحميد هذا المجلس ذكر وقوع الكناية عن الله عالى بالظاهر والباطن ] (6) من حيث نفينا كونهما نعته وأوجبنا كونهما ابداعه وخلقه ، وذلك لأننا رأينا الأفلاك الي هي من صنعته سبحانه (3) وانشاءه ظاهرة من حيث أفعالها الباطنة من حيث ذواتها ، ورأينا النفوس ظاهرة كمثل ذلك من (حيث أفعالها باطنة من حيث ذوائها (4) ، ولما رأينا ه ذين المعنيين لازمين للأفلاك الي هي خلق الله سبحانه وللأنفس الي مي صنعه ، نفيناهما عن الحق سبحانه الذي هو خالق الجميع وباريهومصورة سبحانه وتعالى 1ا عن نعت مخلوقاته ومخترعاته : فإذا كنا قد نزهنا الحق سبحانه عن ذلك والحقناه بصفة المخلوق فان امير المؤمنين (ع) داخل في شرط المخلوق فلا يتوجه عليه دعوى ربوبيته حين قال : أنا الظاهر وأنا الباطن ، فنقول : انه ظاهر في الدار 221 الآخرة التي ا هي مقركماله ، ومحل تجليه بصورة الحقيقة ، باطن في دار الدنيا الي هو منها في محل الغربة ومكتسي كسوة الطبيعة المستعارة (6) الدائرة.
(1) ما خلص : ما معنى خلص فيق (2) سقطت الكلمات المحصورة من ذر (4) سبحانه : سقطت في ف (4) سقطت الكلمات المحصورة في ذ (5) وتعالى : سقطت في ذ (2) المستعارة : المستعار في ذ (11) 161
Page 181