ح وأخبرنا أحمد بن عبد الرحمن المرداوي بظاهر دمشق قال: أخبرنا المشايخ الخمسة: قاضي القضاة أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد البخاري، والكمال عبد الرحيم بن عبد الملك المقدسي، وأحمد بن شيبان، وأبو بكر الهروي قالوا ستتهم: أخبرنا عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد قال هو وابن سكينة: أخبرنا هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين، أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان، أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، حدثنا إسماعيل القاضي، حدثنا أبو الهذيل العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية المنقري قال: حدثني عبيد الله بن عكراش قال: حدثني أبي قال: بعثني بنو مرة بن عبيد بصدقات أموالهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقدمت عليه المدينة فوجدته جالسا بين المهاجرين والأنصار، فأتيته بإبل كأنها عروق الأرطاة، فقال ابن حرقوص بن جعدة بن عمرو بن النزال بن مرة بن عبيد: وهذه صدقات بني مرة بن عبيد، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: ((هذه إبل قومي، هذه صدقات قومي))، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن توسم بميسم الصدقة وتضم إليها.
Page 413
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها