قال: فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءهم فقال لهم أشياء لا أحفظها. قالوا: بلى يا رسول الله.
قال: ((فكنتم لا تركبون الخيل؟)).
قال: فكلما قال لهم شيئا؛ قالوا: بلى يا رسول الله.
قال: فلما رآهم لا يردون عليه شيئا؛ قال: ((أفلا تقولون: قاتلك قومك ونصرناك، وأخرجك قومك فآويناك؟)).
قالوا: نحن لا نقول ذلك يا رسول الله أنت تقول.
قال: ((يا معشر الأنصار ألا ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وتذهبون أنتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ))؟.
قالوا: بلى يا رسول الله.
قال: ((يا معشر الأنصار، إن الناس لو سلكوا واديا وسلكتم واديا، سلكت وادي الأنصار)). قال: ((لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار))، قال: ((الأنصار كرشي وأهل بيتي وعيبتي التي آويت إليها، فاعفوا عن مسيئهم، واقبلوا من محسنهم)).
Page 270
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها