171- وبه إلى الطبراني قال: حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، حدثنا عبد الجبار بن سعيد المساحقي، حدثنا يحيى بن محمد بن عباد بن هانئ الشجري، حدثنا هشام، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي قبيل عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: كتب أبو بكر الصديق إلى عمرو بن العاص: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الأنصار: ((اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم)).
هذا حديث حسن، رواه الطبراني في المعجم الكبير هكذا، ورواه البزار في مسنده بلفظ: ((أما بعد، فقد عرفت وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأنصار عند موته)). وقال البزار: إسناده حسن.
172- أخبرنا عبد القادر بن محمد القرشي، أخبرنا محمد بن علي بن ساعد، أخبرنا يوسف بن خليل، أخبرنا محمد بن إسماعيل الطرسوسي، أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي، أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه، أخبرنا الطبراني.
حدثنا أبو زرعة الدمشقي، حدثنا أبو مسهر، حدثنا محمد بن مهاجر عن أبيه مهاجر بن دينار أن أبا سعد الأنصاري مر بمروان بن الحكم يوم الدار وهو صريع، فقال أبو سعد: يا ابن الزرقاء، لو أعلم أنك حي لأجزت عليك.
فحقدها عليه عبد الملك، فلما استخلف عبد الملك أتى به، فقال أبو سعد: احفظ في وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم .
Page 268
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها