حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة عن أبي التياح قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قالت الأنصار يوم فتح مكة وأعطى قريشا: والله إن هذا لهو العجب! إن سيوفنا تقطر من دماء قريش، وغنائمنا ترد عليهم.
فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فدعا الأنصار، قال، فقال: ((ما الذي بلغني عنكم)).
وكانوا لا يكذبون، فقالوا: هو الذي بلغك.
قال: ((أولا ترضون أن يرجع الناس بالغنائم إلى بيوتهم، وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيوتكم؟ لو سلكت الأنصار واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم)).
هذا حديث صحيح، اتفق على إخراجه البخاري ومسلم، ورواه النسائي في سننه الكبرى.
159- وبه إلى البخاري قال: حدثنا ابن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : ((لو أن الأنصار سلكوا واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار)).
Page 257
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها