127- وبه إلى الطبراني قال: حدثنا أبو غسان أحمد بن سهل بن الوليد الأهوازي قال: حدثنا الجراح بن مخلد، حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، حدثنا نوفل بن عمارة، حدثني عبد الله بن الأسود بن أبي عاصم الثقفي، عن أبيه عن المغيرة بن شعبة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف يوم حنين على رجل من ثقيف مقتول، فقال: ((أبعدك الله، فإنك كنت تبغض قريشا)).
هذا حديث في إسناده مقال، ويعقوب بن محمد الزهري أحد الحفاظ، ضعفه أحمد بن حنبل، وأبو زرعة.
وقال ابن معين: ما حدثكم عن الثقات فاكتبوه، وما لا يعرف من الشيوخ فدعوه.
وشيخه نوفل بن عمارة، والجراح بن مخلد، ذكرهما ابن حبان في الثقات.
وقد روي من وجهين آخرين، أحدهما: مرسل، والآخر مسند من حديث سعد بن أبي وقاص.
فأما المرسل:
Page 229
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها