695
تِرْيَم- كحِذْيَم-: واد بين المضايق، ووادي ينبع (^١).
قال كُثَيِّر:
أقول وقد جاوزت من صحن رابغٍ … مهَامِهَ غُبْرًا يفرع الأُكْمَ آلها
أألحي أم صيران دومٍ تَنَاوَحَتْ … بتِرْيَم قصرًا واستحثَّت شمالها (^٢)
تُضَارُع: بضم أوله، وبضم الراء، ولانظير له في الأبنية. وقد روي بكسر الراء أيضًا. ويقال: بفتح التاء، وضم الراء (^٣).
وهو جبل بعقيق المدينة (^٤).
وفي الحديث النبوي: «إذا سال تُضارع فهو عام ربيع» (^٥).

(^١) معجم البلدان ٢/ ٢٨، وعن المصنف: السمهودي في الوفا ٤/ ١١٦١، قال الشيخ حمد الجاسر (المغانم ٧٤): (لم يحدد ياقوت (المضايق) وتِرْيَم: واد لايزال معروفًا بين ضبا والمويلح، وهو بعيد عن ينبع، ولعل كلمة (ينبع) تصحيف (يديع) وهو واد يقع شرق تريم، فيما بينه وبين حرة خيبر). ولهذا الموضع ذكر في (معجم مااستعجم) رسم (المُضَيّح) ٢/ ١٢٣٦.
(^٢) ديوان كثير ص ٣٥٧، معجم البلدان ٢/ ٢٨.
(^٣) ومثله في القاموس (ضرع) ص ٧٤١ نقلًا عن (المُوعَب) لأبي غالب ابن التَّيَّاني الإمام اللغوي المتوفى سنة ٤٣٦ هـ، واقتصر ياقوت في معجم البلدان ٢/ ٣٢ على الضبطين الأولين، والبكري في معجم مااستعجم ١/ ٣١٢ على الضبط الثاني فقط.
(^٤) نقله ياقوت في معجم البلدان ٢/ ٣٢ عن الواقدي، وقال ابن شبة في كتابه (تاريخ المدينة المنورة) ١/ ١٤٩: (تضارع … جبل على ثلاثة أميال من المدينة، على يمين من ذهب إلى مكة). وقال السمهودي في الوفا ٣/ ١٠٦٤: (هذا الجبل هو الذي يقابلك وأنت بالمدرج تريد مكة، فإذا استبطنت العقيق صار عن يمينك، والجبل المعروف بمكيمن الجماء متصل به، آخذ منه على يمين الذاهب أيضًا).
(^٥) ومثله في معجم البلدان ٢/ ٣٢، ومعجم مااستعجم ١/ ٣١٢، وجاء في الثاني بدل (عام ربيع): (عام خصب)، والخبر في وفاء الوفا ٣/ ١٠٦٣ عن محمد بن إبراهيم، مرفوعًا، به. وأخرج ابن شبة في كتابه تاريخ المدينة ١/ ١٤٨ - ١٤٩ بسنده إلى كعب بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «لايسيل تضارع إلا في عام ربيع»، وفي إسناده (عبدالعزيزبن عمران) متروك، احترقت كتبه فحدّث من حفظه فاشتد غلطه ص ٣٥٨.

2 / 698