428

Al-Maghānim al-Muṭāba fī Maʿālim Ṭāba

المغانم المطابة في معالم طابة

Publisher

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

الحادي عشر: وهو الباب الثالث من هذا الجانب، كتب عليه من داخل بعد البسملة ﴿قد أفلح المؤمنون …﴾ إلى قوله ﴿… أولئك هم الوارثون﴾ (^١) وكتب عليه من خارج: الله لا إله إلا هو الحي الذي لا يموت سبحان الله وتعالى عما يشركون علوًا كبيرًا / ١٦٨ هو الحي الذي لم يتخذ ولدًا وهو العلي الكبير.
الثاني عشر: وهو الباب الرابع من أبواب هذا الجانب وفيه كتب من داخل بعد البسملة ﴿لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة، أصحاب الجنة هم الفائزون …﴾ إلى ﴿… سبحان الله عما يشركون﴾ (^٢)، وكتب عليه من خارج: الله العزيز الحكيم أذن بنعمته وفضله لعبده وخليفته المهدي محمد أمير المؤمنين بالزيادة في مسجد رسول الله ﷺ وتوسعته وزينته، فأعظم الله أجر أمير المؤمنين وأتم عليه نعمته، وهناه كرامته وأعز نصره.
الثالث عشر: باب كان يقابل دار منيرة من جهة الغرب كتب عليه من داخل بعد البسملة ﴿إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار …﴾ إلى قوله ﴿… لا تخلف الميعاد﴾ (^٣)، وفي نجاف الباب من داخل دون الطاق: اللهم صل على محمد عبدك ورسولك، مما أمر به عبد الله المهدي أمير المؤمنين من عمل أهل البصرة.
وبينه وبين الباب الذي يليه منجنيق تُقَمُّ (^٤) عليه سقف الْمَسْجدِ.
الرابع عشر: باب كان يقابل دار شخص يسمى نصير، وكتب عليه من

(^١) سورة المؤمنون الآيات ١ - ١٠.
(^٢) سورة الحشر الآيات ٢٠ - ٢٣.
(^٣) سورة آل عمران الآيات ١٩٠ - ١٩٤.
(^٤) تُقَمُّ عليه: يُتَتَبَّعُ عليه الكناسات. القاموس (قمم) ص ١١٥١. أي تنظف.

1 / 430