143

============================================================

تفبر سورة الفاتحة74 وفي اشتقاق الاسم قولان: احدهما: وهو قول البصريين أنه من السمو: ومعناه أنه بسمو على المعنى، ويظهر المعنى؛ وتصغيره: سمي والثاني: أنه من السمة وهي العلامة؛ لأنه ينزل على المسمى.

والقول الأول أصح؛ لأنه لوكان مشتقا من الوسم لقيل في تصغيره: وسيم، كما قالوا: وعد وعيد ووصل ووصيل(1 وزوى أبو سعيد الخدري عن النبي -صلى الله عليه وسلم - -30 ب -: "إن عيسى بن مريم عليه لللام أشلمته أمه إلى المعلم، فقال له المعلم: قل بسم الله. قال له عيسى: وما بسم1؟

-أي وما: باء، سين، ميم -قال: لا آدري. قال عيسي - عليه اللام -: الباء بهاء الله، والسين ستاه، والميم ملكه." (358) والقول في أسرار الحروف ومعانيها إنما [هو] تسليم2 للأنبياء والأصفياء -عليهم اللام - ، وتقصر عن الوقوف عليها عقول غيرهم.

القول في اسم "الله" وتفسيره قال جماعة من علماء البصرة وغيرهم: إن أصل الكلمة إله3؛ فأدخلت اللام، وفتحت الألف تفخيما وتعظيما، فصار الإلاه: فحذفت الهمزة الأصلية تخفيفا لكثرته في الكلام فصار أللاه، فأدغمت إحدى اللامين في الأخرى وقالوا: "الله". وهذا أحد قولي سيبويه، وقد حكاه أبو العباس أحمد ين يحيى عن الخليل.

وقال علماء الكوفة: أصلها لاه: فزيد في الكلمة الألف واللام فقالوا: "الله"، وهذا4 اختيار المبرد والزجاج؛ والقولان ذكرهما سيبويه.1 قال أبونصر إسماعيل بن حماد الجوهري صاحب كتاب الصحاح: "أصل الكلمة: إلاه5 على فعال بمعنى مفعول؛ لأنه مألوه بمعنى معبود، كقولنا: إمام فعال بمعنى مفعول؛ لأنه موتم 3. س: الة.

1. س: اسم.

2.س: تسلم.

4، س: بهذا.

لرفتيل

Page 143