51Maʿārij al-qudsمعارج القدسAbū Ḥāmid al-Ghazālī - 505 AHأبو حامد الغزالي - 505 AHPublisherدار الآفاق الجديدةEditionالثانيةPublication Year١٩٧٥Publisher LocationبيروتGenresAsceticism and Softening of the HeartsSufism and Conductpsychology•RegionsIran•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194ملاحظتها حُصُول حقائقها الَّتِي هِيَ بهَا محسوسة لنا حَتَّى تصير الْخَارِجَة بهَا مُلَاحظَة السُّؤَال الْعَاشِرفان قَالَ قَائِل إحسب أَنا نعقل ذواتنا وَلَكِن لم يتَبَيَّن بعد أَنه هَل يجوز أَن نعقل بِآلَة جسمانية أم لَا وَهل الْقُوَّة الْعَقْلِيَّة فِي جسم أم لَا فَلم لَا يجوز أَن نحصل الْقُوَّة الْعَقْلِيَّة فِي الْجِسْم فتشعر بهَا الْقُوَّة الوهمية كَمَا أَن الْقُوَّة الْعَاقِلَة تشعر بِالْقُوَّةِ الوهمية فَلَا تكون ذَات الْقُوَّة الْعَقْلِيَّة حَاصِلَة لذاتها بل لغَيْرهَا كَمَا أَن الْقُوَّة الوهمية لَيست حَاصِلَة لذاتها بل مثلا للقوة الْعَقْلِيَّةقُلْنَا فِينَا أَولا قُوَّة ندرك بهَا الْمعَانِي الْكُلية وَأُخْرَى بهَا ندرك الجزئيات وَالْقُوَّة الَّتِي ندرك بهَا الْكُلِّي تدْرك بِمَا يدْرك بِهِ الْكُلِّي وَذَلِكَ سمه مَا شِئْت لَكنا نُسَمِّيه الْقُوَّة الْعَقْلِيَّة وَلَا يَخْلُو إِمَّا أَن يعْتَبر الشُّعُور أَو الادراك الْعقلِيّ أما الادراك الْعقلِيّ فقد عرف مَا يُوجِبهُ واما الشُّعُور فَأَنت انما تشعر بهويتك بذاتك لَا بِبَعْض قواك إِذْ لَو شَعرت ذاتك بِبَعْض قواك كحس أَو تخيل أَو توهم لم يكن المشعور هُوَ الشَّاعِر وَأَنت مَعَ شعورك بذاتك تشعر أَنَّك إِنَّمَا تشعر بِنَفْسِك فَأَنت الشَّاعِر وَأَنت المشعورثمَّ ان كَانَ الشَّاعِر بِنَفْسِك قُوَّة غير ذاتك فَلَا يَخْلُو إِمَّا أَن تكون قَائِمَة فِي نَفسك أَو فِي جسم فان كَانَت قَائِمَة فِي نَفسك فَيكون وجود نَفسك لقُوَّة نَفسك فَيرجع على نَفسهَا مَعَ الْقُوَّة وَلَا يكون لغَيْرهَا وان كَانَت تِلْكَ الْقُوَّة قَائِمَة فِي جسم ونفسك غير قَائِمَة فِي ذَلِك الْجِسْم فَيكون الشَّاعِر ذَلِك الْجِسْم بِتِلْكَ الْقُوَّة لشَيْء مفارق وَلَا يكون هُنَاكَ شُعُور بذاتك بِوَجْه وَلَا إِدْرَاك لذاتك بخصوصيتها بل يكون جسم مَا يحس بِشَيْء غَيره كَمَا تحس ببدنك على أَن إِدْرَاك الْقُوَّة الجسمانية الْجَوْهَر المفارق محَال وَإِن كَانَت نَفسك بِتِلْكَ الْقُوَّة قَائِمَة فِي ذَلِك الْجِسْم فقد بَينا اسْتِحَالَة ذَلِك فَإِنَّهُ يلْزم أَن تكون النَّفس1 / 70CopyShareAsk AI