11

Macarij Anwar

معارج الأنوار في سيرة النبي المختار (( نونية الصرصري ))

فصل الحلال من الحرام وقبة ال إسلام وهي القلب للإيمان

216

وغبارها يشفي السقام وربعها

مأوى الهدى ومعونة اللهفان

217

من مات فيها صابرا فشفيعه ال

مختار يوم تفرق الخلان

218

رمضانها ألف وجمعتها جزت

ألفا زكى وتضاعف الأجران

219

وصلاة مسجدها بألف في سوى ال

بيت المقبل عنده الركنان

220

شد الرحال إليه مشروع ولو

فتك الوجى بالجسرة المذعان

221

ما بين منبره وموضع قبره

هي روضة من جنة الحيوان

222

يا سائلي عن معجزات المصطفى

خذ ما وعى قلبي وقال لساني

223

لقد اصطفاه الله جل ثناؤه

وحباه منه بمعجز القرآن

224

هو معجز في نفسه بوضوحه

وعناية بالحق من عنوان

225

وحفاظه من خلة وتناقض

ومن الزيادة فيه والنقصان

226

وخروجه بالنظم والإيجاز عن

سجع الكلام وصيغة الأوزان

227

وبقاؤه غضا جديدا رائقا

بالحسن للأبصار والآذان

228

وإذا قضى بالشيء كان كما قضى

لا يستطيع مرده الثقلان

229

لا يدخل التبديل في آياته

كلا وما إعجازه بالفاني

230

لما تحدى الخصم أن يأتوا بما

هو مثله عجزوا عن الإتيان

231

شهدوا له بطلاوة وحلاوة

وفصاحة وبلاغة وبيان

232

وهم الخصوم له فكيف بفرقة

نبذوا الهدى بغباوة الأذهان

233

جعلوا القران إشارة وعبارة

تحكى ومخلوقا وقول فلان

234

ولمعجز القمر الذي بهر العدى

من أكبر الآيات والبرهان

235

سألت قريش آية فأراهم

قمر السماء وجرمه نصفان

236

بقعيقعان النصف منه ونصفه

بأبي قبيس يشهد الجبلان

Page 11