لقد أبانت لكم الدنيا مصيرَها، وكشفت لكم عن سرِّها؛ كما قيل:
تَمَنَّيْتَ الإقَامَةَ يا خَلِيلِي ... وَما دُنْيَاك دَارٌ لِلإِقَامَه
اعلم يا أخي! أنك عن الدنيا محروف، ومنها مخطوف، فإذا صعُب بك أمر، أو كنت منه مخوفًا، فقل: توكلت على الله؛ فإن الله تعالى يقول: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق: ٣].
إخواني! كم أنعم عليكم، وحُبيتم؟! كم أرشدتم إِلَى الصواب وهُديتم؟! كم وقعت لكم حاجة فكُفيتم؟! يا مبارزين بالذنوب ما خفيتم، اعملوا ما شئتم.
1 / 161
مقدمة المؤلف
الفصل الرابع في ذكر شهر ذي القعدة
الفصل السابع في ذكر قدوم الحاج
الفصل الثامن في ذكر شهر صفر
الفصل الثاني عشر في ذكر شهر شعبان
الفصل السابع عشر في ذكر المعراج
Maʿārif al-inʿām wa-faḍl al-shuhūr waʾl-ayyām | Usul