920

Al-Lubāb fī ʿIlal al-Bināʾ waʾl-Iʿrāb

اللباب في علل البناء والإعراب

Editor

د. عبد الإله النبهان

Publisher

دار الفكر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٦هـ ١٩٩٥م

Publisher Location

دمشق

Genres
Grammar
•
Regions
Iraq
•
Empires & Eras
ʿAbbāsids
يحققها وَهُوَ قليلٌ وَمِنْهُم مَنْ يحذفُ الأولى ويُحقِّقُ الثَّانِيَة وَمِنْهُم مَنْ يعْكِسُ ذَلِك وَمِنْهُم مَنْ يحقِّقُ الأولى وَيجْعَل الثانيةَ واوًا والمفتوحتان كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿جاءَ أشراطُها﴾ وَفِيه الْمذَاهب المذكورةُ إِلَّا أنّ مَنْ خفّفَ الثَّانِيَة وحقّق الأولى جعل الثَّانِيَة الْفَا والمكسورتان كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿هَؤلاءِ إنْ كُنْتُم صَادِقين﴾ وَفِيه المذاهبُ الْمَذْكُورَة إلاّ أنّ الثَّانيةَ تصيرُ يَاء من أجلِ الكسرةِ قبلَها وَمِنْهُم مَنْ يجعلُها يَاء سَاكِنة وأمّا المختلفتان فعلى سِتَّة أضْرب
١ - مَضْمُومَة بعد مفتوحةٍ كَقَوْلِه ﴿جاءَ أُمّةً رسُولها﴾ فَمنهمْ مَنْ يحقّقُ الأولى وَيجْعَل الثانيةَ واوًا لانضمامها وَمِنْهُم من يَجْعَل الأولى بينَ بينَ والثانيةَ واوًا وَمِنْهُم مَنْ يحقِّقُهما
٢ - وَبعد مَكْسُورَة كَقَوْلِك من خباءٍ أُختك
٣ - ومفتوحة بعد مَضْمُومَة كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿السفهاءُ أَلا﴾ ففيهما التحقيقُ وقلبُ الثَّانِيَة واوًا

2 / 449