Lubab Fi Culum Kitab

Ibn Cadil Hanbali d. 880 AH
4

Lubab Fi Culum Kitab

اللباب في علوم الكتاب

ويقال: فلان محمود إذا حمد، ومحمد وجد محمودا، ومحمد كثرت خصاله المحمودة.

واحمد أي: أنه يفوق غيره في الحمد.

والألف: واللام في " الحمد " قيل: للاستغراق.

وقيل: لتعريف الجنس، واختاره الزمخشري؛ وقال الشاعر: [الطويل]

38-..................

إلى الماجد القرم الجواد المحمد

وقيل: للعهد، ومنع الزمخشري كونها للاستغراق، ولم يبين وجهة ذلك، ويشبه أن يقال: إن المطلوب من العبد إنشاء الحمد، لا الإخبار به، وحينئذ يستحيل كونها للاستغراق، إذ لا يمكن العبد أن ينشىء جميع المحامد منه ومن غيره، بخلاف كونها للجنس.

والأصل في " الحمد " المصدرية؛ فلذلك لا يثنى، ولا يجمع.

وحكى ابن الأعرابي جمعه على " أفعل "؛ وأنشد: [الطويل]

39- وأبيض محمود الثناء خصصته

Unknown page