Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
Edition Number
الأولى، 1419 هـ -1998م
Your recent searches will show up here
Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
Ibn ʿĀdil (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
Edition Number
الأولى، 1419 هـ -1998م
قولان: أظهرهما الثاني: وقد يحذف مجزومها كقوله: [الكامل]
إحفظ وديعتك التي استودعتها ... يوم الأعازب، إن وصلت، وإن لم
و «الكفر» أصله: الستر؛ ومنه: «الليل الكافر» ؛ قال: [الرجز]
فوردت قبل انبلاج الفجر ... وابن ذكاء كامن في كفر
وقال [الكامل]
فتذكرا ثقلا رثيدا بعدما ... ألقت ذكاء يمينها في كافر
والكفر - هنا - الجحود. وقال آخر: [الكامل]
... ... ... ... ... ... ...
في ليلة كفر النجوم غمامها
قال أبو العباس المقرىء: ورد لفظ «الكفر» في القرآن على أربعة أضرب:
الأول: الكفر بمعنى ستر التوحيد وتغطيته قال تعالى: {إن الذين كفروا سوآء عليهم أأنذرتهم} ؟
الثاني: بمعنى الجحود قال تعالى: {فلما جآءهم ما عرفوا كفروا به} [البقرة: 89] .
الثالث: بمعنى كفر النعمة، قال تعالى: {لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم} [إبراهيم: 7] أي: بالنعمة، ومثله: {واشكروا لي ولا تكفرون} [البقرة: 152] وقال تعالى: {أأشكر أم أكفر} [النمل: 40] .
الرابع: البراءة، قال تعالى: {إنا برءآؤا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم} [الممتحنة: 4] أي: تبرأنا منكم، وقوله: {ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض} [العنكبوت: 25] .
و «سواء» اسم معنى الاستواء، فهو اسم مصدر، ويوصف على أنه بمعنى مستو، فيحتمل حينئذ ضميرا، ويرفع الظاهر، ومنه قولهم: «مررت برجل سواء والعدم» برفع «
Page 311