43

Laṭāʾif al-maʿārif fīmā li-mawāsim al-ʿām min al-waẓāʾif

لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف

Editor

طارق بن عوض الله

Publisher

المكتب الإسلامي

Edition

الأولى

Publication Year

1427 AH

Publisher Location

بيروت

على المسك، ولذلك يرسب منه في الإناء في آخر الشراب، كما يرسب الطين في آنية الماء في الدّنيا.
الثالث: حصباء الجنّة وأنّه اللؤلؤ والياقوت، والحصباء: الحصى الصغار، وهو الرّضراض. وفي «المسند» عن أنس، عن النّبيّ ﷺ في ذكر الكوثر أن رضراضه اللؤلؤ (^١). وفي رواية: حصباؤه اللؤلؤ (^٢). وفي الترمذي من حديث ابن عمر عن النّبيّ ﷺ: «أنّ مجراه على الدّرّ والياقوت» (^٣).
وفي الطّبرانيّ من حديث عبد الله بن عمرو، عن النّبيّ ﷺ، قال: «حاله المسك الأبيض، ورضراضه الجوهر، وحصباؤه اللؤلؤ» (^٤). وفي «المسند» من حديث ابن مسعود، عن النّبيّ ﷺ، قال: «حاله المسك، ورضراضه التّوم» (^٥)، والتّوم: الجوهر، والحال: الطين.
قال أبو العالية: قرأت في بعض الكتب: يا معشر الرّبّانيين من أمّة محمد ﷺ، انتدبوا لدار أرضها زبرجد أخضر، تجري عليها أنهار الجنّة، فيها الدّرّ واللؤلؤ والياقوت، وسورها زبرجد أخضر متدلّيا عليها أغصان (^٦) الجنّة بثمارها (^٧).

(^١) أخرجه: أحمد (٣/ ٢٣٢).
(^٢) أخرجه: ابن حبان (٦٤٧١)، وأحمد (٣/ ١٥٢) و(٣/ ٢٤٧) بلفظ «وحصاه اللؤلؤ».
(^٣) أخرجه: الترمذي (٣٣٦١)، وقال: «حديث حسن صحيح»، وفي الأصل: «اللؤلؤ والياقوت»، والمثبت في الترمذي.
(^٤) أخرجه: الطبراني في «مسند الشاميين» (رقم ٩٥) وفي إسناده الوليد بن الوليد، وهو منكر الحديث.
(^٥) أخرجه: أحمد (١/ ٣٩٨ - ٣٩٩)، والبزار (٣٤٧٨ - كشف)، والطبراني (١٠٠١٧). وقال الهيثمي (١٠/ ٣٦٢): «وفي أسانيدهم كلهم عثمان بن عمير، وهو ضعيف».
(^٦) في أ: «أشجار» وفي ب: «أغصان الأشجار».
(^٧) «حلية الأولياء» (٨/ ٢٨٨) و(١٠/ ١٢).

1 / 54