582Al-Kulliyyāt: Muʿjam fī al-muṣṭalaḥāt waʾl-furūq al-lughawiyyaالكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغويةAbūʾl-Baqāʾ al-Kafawī - 1094 AHأبو البقاء الكفوي - 1094 AHEditorعدنان درويش - محمد المصريPublisherمؤسسة الرسالةPublisher LocationبيروتGenresPhilologyDictionaries and Lexicons•RegionsIraqPalestineTurkeyUkraine•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924وظفره وظفر بِهِ وَعَلِيهِ كفرح وَقد سمى الله تَعَالَى ظفر الْمُسلمين فتحا وطفر الْكَافرين نَصِيبا لخسة حظهم، فَإِنَّهُ مَقْصُور على أَمر دُنْيَوِيّ سريع الزَّوَالوَالظفر بِالضَّمِّ وبضمتين، وَالْكَسْر شَاذ، يكون للْإنْسَان وَلغيرهوَقَوله تَعَالَى: ﴿كل ذِي ظفر﴾ دخل فِيهِ ذَوَات المناسم من الْإِبِل والأنعام (لِأَنَّهَا كالأظفار لَهَا)والمخلب: هُوَ إِمَّا بِمَعْنى ظفر كل سبع طائرا كَانَ أَو مَاشِيا، أَو هُوَ لما يصيد من الطير، وَالظفر لما لَا يصيدوظفار (كقطام): مَدِينَة بِالْيمنوجزع ظفاري: مَنْسُوب إِلَيْهَا وَهُوَ خرز فِيهِ سَواد وَبَيَاضالظِّئْر: العاطفة على ولد غَيرهَا الْمُرضعَة لَهُ فِي النَّاس وَغَيرهم للذّكر وَالْأُنْثَىوالظاعية: هِيَ الداية والحاضنة [نوع]﴿إِنِّي ظَنَنْت﴾: أيقنت﴿ظلمتم أَنفسكُم﴾: ضررتم أَنفسكُم بِإِيجَاب الْعقُوبَة عَلَيْهَا، أَو نقصتموها ثَوَاب الْإِقَامَة على عهدي﴿يَوْم ظعنكم﴾: يَوْم وَقت ترحلكم﴿ظلا ظليلا﴾: فينانا لَا جوب فِيهِ أَي لَا فُرْجَة، ودائما لَا تنسخه الشَّمْس﴿كَأَنَّهُ ظلة﴾: سَقِيفَة، وَهِي كل مَا أظلك﴿الظمآن﴾: العطشان﴿ظهر الْفساد فِي الْبر وَالْبَحْر﴾: كثر وشاع﴿وظل مَمْدُود﴾: منبسط لَا يَتَقَلَّص وَلَا يتَفَاوَت﴿بظنين﴾: بمتهم﴿ظلّ من يحموم﴾: دُخان أسود﴿ظلّ ذِي ثَلَاث شعب﴾: دُخان جَهَنَّم﴿ظلت عَلَيْهِ عاكفا﴾: أَي صرت على عِبَادَته مُقيما﴿فَلَا يظْهر على غيبه﴾: لَا يطلع عَلَيْهِ﴿وَإِن تظاهرا عَلَيْهِ﴾: تعاونا﴿لِيظْهرهُ على الدّين كُله﴾: ليغلبه)[﴿ظلت﴾: أَقمت﴿إِلَّا من ظلم﴾: إِلَّا من ظلم بِالدُّعَاءِ على1 / 596CopyShareAsk AI