541Al-Kulliyyāt: Muʿjam fī al-muṣṭalaḥāt waʾl-furūq al-lughawiyyaالكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغويةAbūʾl-Baqāʾ al-Kafawī - 1094 AHأبو البقاء الكفوي - 1094 AHEditorعدنان درويش - محمد المصريPublisherمؤسسة الرسالةPublisher LocationبيروتGenresPhilologyDictionaries and Lexicons•RegionsIraqPalestineTurkeyUkraine•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924تَعَالَى لم يرد الْقَلِيل بقوله: ﴿مَا نفذت كَلِمَات الله﴾وَفِي التَّشْبِيه فِي الصَّلَاة الخليلية أَقْوَال: أقواها أَنه بِحَسب الْجِنْس لَا بِحَسب الشَّخْص كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿كتب عَلَيْكُم الصّيام كَمَا كتب على الَّذين من قبلكُمْ﴾ فَيكون لمُجَرّد الْجمع بَينهمَا فِي المشابهة [لَا من بَاب إِلْحَاق النَّاقِص بالكامل] أَو مَدْخُول الأداة مشبه بِهِ الْآل لَا مُحَمَّد، وَالْوَاو تَجِيء للاستئناف عِنْد الْكُوفِيّين كالفاء[وَالدُّعَاء بالترحم على مَا زَاده ابْن عَبَّاس ﵁ وَأَبُو هُرَيْرَة ﵁ وَإِن أوهم تقصيرا للمدعو لَهُ لكنه يكون من قبيل ارْحَمْ هَذَا الشَّيْخ بالرحم على ابْنه الْجَانِي، فَالْمَعْنى ارْحَمْ مُحَمَّدًا إِذْ الرَّحِم على أمته كَمَا فِي " الْمَبْسُوط "]وَالصَّلَاة فِي التَّنْزِيل تَأتي على أوجه:الصَّلَوَات الْخمس: ﴿ويقيمون الصَّلَاة﴾وَصَلَاة الْعَصْر: ﴿تحبسونهما فِي بعد الصَّلَاة﴾وَصَلَاة الْجُمُعَة: ﴿إِذا نُودي للصَّلَاة﴾وَصَلَاة الْجِنَازَة: ﴿وَلَا تصل على أحد مِنْهُم﴾وَالدّين: ﴿أصلاتك تأمرك﴾وَالْقِرَاءَة: ﴿وَلَا تجهربصلاتك﴾وَالدُّعَاء قيل مِنْهُ: ﴿وصل عَلَيْهِم إِن صَلَاتك سكن لَهُم﴾ وَلَا يخفى أَنه بِاعْتِبَار تضمين معنى الْعَطفومواضع الصَّلَاة: ﴿لَا تقربُوا الصَّلَاة وَأَنْتُم سكارى﴾وأصل الصَّلَاة (صلوة) بِالتَّحْرِيكِ قلبت واوها ألفا لتحركها وانفتاح مَا قبلهَا فَصَارَت صَلَاة تلفظ بِالْألف وتكتب بِالْوَاو إِشَارَة إِلَى الأَصْل الْمَذْكُور واتباعا للرسم العثماني مثل (الزكوة) و(الحيوة) و(الربوا) غير أَن المتطرفة يكْتب بعْدهَا الْألف دون المتوسطة إِلَّا إِذا أضيفت أَو ثنيت فَإِنَّهَا حِينَئِذٍ تكْتب بِالْألف نَحْو: (صَلَاتك) و(صلاتان)وَقَالَ ابْن درسْتوَيْه: لم تثبت بِالْوَاو فِي غير الْقُرْآن وَفِي " الْكَافِي " (الرِّبَا) قد يكْتب بِالْوَاو، وَهَذَا أقبح من كِتَابَة الصَّلَاة، لِأَنَّهُ متعرض للْوَقْف، وأقبح مِنْهُ أَنهم زادوا بعْدهَا ألفا تَشْبِيها بواو الْجمع، وَخط الْقُرْآن لَا يُقَاس عَلَيْهِ[وَقَالَ عِصَام الدّين ﵀: الْكِتَابَة بِالْوَاو وَالْألف فِي (الربوا) لِأَن للفظ نَصِيبا مِنْهُمَا، وَإِنَّمَا لم تكْتب الصَّلَاة وَالزَّكَاة بهما لِئَلَّا يكون فِي مَظَنَّة الالتباس بِالْجمعِ]1 / 555CopyShareAsk AI