482Al-Kulliyyāt: Muʿjam fī al-muṣṭalaḥāt waʾl-furūq al-lughawiyyaالكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغويةAbūʾl-Baqāʾ al-Kafawī - 1094 AHأبو البقاء الكفوي - 1094 AHEditorعدنان درويش - محمد المصريPublisherمؤسسة الرسالةPublisher LocationبيروتGenresPhilologyDictionaries and Lexicons•RegionsIraqPalestineTurkeyUkraine•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924جَانب كَانَ يصل إِلَيْهَا، وَلَا قدرَة لَهَا على تَخْصِيص الْقُوَّة بِإِدْرَاك الْبَعْض دون الْبَعْض، بِخِلَاف قُوَّة الْبَصَر، إِذْ لَهَا فِيهِ شبه اخْتِيَار، فَإِنَّهَا تتحرك إِلَى جَانب دون آخر، وَبِخِلَاف الْفُؤَاد أَيْضا فَإِن لَهُ نوع اخْتِيَار يلْتَفت إِلَى مَا يُرِيد دون غَيره[وَالله سُبْحَانَهُ سميع لكنه بِلَا صمخة وَلَا آذان، كَمَا أَنه بَصِير بِلَا حدقة وَلَا أجفان، فَيسمع حفيف الطُّيُور، ونداء الديدان فِي بطُون الصخور، ودوي الْحيتَان فِي قعور البحور، ويبصر دَبِيب النملة السَّوْدَاء فِي حنادس الديجور، وَيرى فِي لَيْلَة الظلماء تقلبات الْهَوَام وَهِي تمور]والسمع قد يعبر بِهِ تَارَة عَن الْأذن نَحْو ﴿ختم الله على قُلُوبهم وعَلى سمعهم﴾ وَتارَة عَن فعله كالسماع نَحْو: ﴿إِنَّهُم عَن السّمع لمعزولون﴾ وَتارَة عَن الْفَهم نَحْو: ﴿سمعنَا وعصينا﴾، وكل مَوضِع أثبت السّمع للْمُؤْمِنين، أَو نفى عَن الْكَافرين، أَو حث على تحريه فالقصد بِهِ إِلَى تصور الْمَعْنى والتفكر فِيهِ نَحْو: ﴿وَفِي آذانهم وقرا﴾السمعة بِالضَّمِّ والسكون: السماع، وك (الْحِكْمَة): هَيْئَةوالسمع بِالْكَسْرِ.: الذّكر الْجَمِيلوَمَا فعله رِيَاء وَلَا سمعة؛ يضم ويحرك: وَهِي مَا نوه بِذكرِهِ ليرى وَيسمعوَسمع الْإِدْرَاك مُتَعَلّقه الْأَصْوَات نَحْو: ﴿قد سمع الله قَول الَّتِي تُجَادِلك فِي زَوجهَا﴾، وَأما قَول الشَّاعِر:(وَقد سَمِعت بِقوم يحْمَدُونَ فَلم ... أسمع بمثلك لَا علما وَلَا جودا)ف (يحْمَدُونَ) لَيْسَ صفة ل (قوم)، بل هُوَ بِمَنْزِلَة يَقُول فِيهِ (سمعته يَقُول.) لِأَن ذَوَات الْقَوْم لَيست بمسموعة، بل المسموع هَهُنَا الْحَمدوَسمع الْفَهم وَالْعقل مُتَعَلّقه الْمعَانِي، وَيَتَعَدَّى بِنَفسِهِ لِأَن مضمونه يتَعَدَّى بِنَفسِهِ كَقَوْلِه ﴿وَقُولُوا انظرنا واسمعوا﴾وَسمع الْإِجَابَة يتَعَدَّى بِاللَّامِ نَحْو: ﴿سمع الله لمن حَمده﴾وَسمع الْقبُول والانقياد يتَعَدَّى ب (من) كَمَا يتَعَدَّى بِاللَّامِ. نَحْو: ﴿سماعون للكذب﴾ وَهَذَا بِحَسب الْمَعْنى، وَإِذا كَانَ السِّيَاق يَقْتَضِي الْقبُول يتَعَدَّى ب (من)، وَإِذا اقْتضى الانقياد يتَعَدَّى بِاللَّامِوَالصَّحِيح أَن (سمع) لَا يتَعَدَّى إِلَّا الى مفعول وَاحِد، وَالْفِعْل الْوَاقِع بعد الْمَفْعُول فِي مَوضِع الْحَال، فَمَعْنَى (سمعته يَقُول) أَي: سمعته حَال قَوْله كَذَا، و(سَمِعت حَدِيث فلَان) يُفِيد الإصغاء مَعَ الْإِدْرَاكوسمعك إِلَيّ: أَي اسْمَع مني كَذَاسَماع ك (قطام)وَالسَّامِع أَعم لُغَة من الْمُخَاطب، إِذْ الْحَاضِر هُوَ الْمُخَاطب الَّذِي يُوَجه إِلَيْهِ الْكَلَام، وَالسَّامِع يعم لَهُ ولسائر الْحَاضِرين فِي الْمجْلس1 / 496CopyShareAsk AI