415Al-Kulliyyāt: Muʿjam fī al-muṣṭalaḥāt waʾl-furūq al-lughawiyyaالكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغويةAbūʾl-Baqāʾ al-Kafawī - 1094 AHأبو البقاء الكفوي - 1094 AHEditorعدنان درويش - محمد المصريPublisherمؤسسة الرسالةPublisher LocationبيروتGenresPhilologyDictionaries and Lexicons•RegionsIraqPalestineTurkeyUkraine•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924الشَّيْء مخيف كَانَ إِخْبَارًا عَمَّا يتَوَلَّد مِنْهُ الْخَوْف كَقَوْلِك مَرِيض مخيف: أَي يتَوَلَّد الْخَوْف لمن شَاهده، وَقد نظمت فِيهِ:(وَلَا تَسْقِنِي كأس الْمَلَامَة إِنَّنِي ... مَرِيض مخيف وَالطَّرِيق مخوف)وَالْخَوْف: الْقَتْل، قيل: وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿ولنبلونكم بِشَيْء من الْخَوْف﴾ والقتال أَيْضا، وَمِنْه: ﴿فَإِذا جَاءَ الْخَوْف﴾، والتوقع وَالْعلم وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿فَمن خَافَ من موص جنفا﴾وأخاف فلَان: أَي أَتَى خيف منى فنزله ك (أمنى فلَان): أَي نزل منىوالخيفة: من الْخَوْف وَفِي تَخْصِيصه بِالْمَلَائِكَةِ فِي قَوْله: ﴿وَالْمَلَائِكَة من خيفته﴾ تَنْبِيه على أَن الْخَوْف مِنْهُم حَالَة لَازِمَة لَا تفارقهموالحذر: شدَّة الْخَوْف، وَكَذَا الجذار، والرهبة خوف مَعَه تحيرورهبوت خير من رحموت: أَي لَئِن ترهب خير من أَن ترحموَالْفرق: كالرهب ﴿وَلَكنهُمْ قوم يفرقون﴾: يخَافُونَوالرعب: الْفَزعالْخبث: هُوَ مَا يكره رداءة وخسة، محسوسا كَانَ أَو معقولا، وَذَلِكَ يتَنَاوَل الْبَاطِل فِي الِاعْتِقَاد، وَالْكذب فِي الْمقَال، والقبح فِي الفعالالْخلق: خلق، ككرم: صَار خليقا أَي جَدِيرًاوالخليقة: الطبيعةوخليق، كزبير: صغروه بِلَا هَاء، لِأَن الْهَاء لَا تلْحق تَصْغِير الصِّفَاتوالخلق، بِالضَّمِّ وبضمتين: السجية والطبع والمروءة وَالدّينوالخلقة بِالْكَسْرِ: الْفطْرَةوالخلق، بِالْفَتْح: مصدر مُخَالف لسَائِر المصادر فَإِن معنى كلهَا التَّأْثِير الْقَائِم بالفاعل المغاير لَهُ وللمفعول وَأما الْخلق فَهُوَ نفس الْمَخْلُوق[وَخص المفتوح بالهيئة والأشكال والصور المدركة بالبصر، والمضموم بالقوى والسجيات المدركة بالبصيرة]والخلق، فِي اللُّغَة [بِالْفَتْح]: التَّقْدِير بِمَعْنى الْمُسَاوَاة بَين شَيْئَيْنِ يُقَال: خلقت النَّعْل إِذا قدرته فَأطلق على إِيجَاد شَيْء: أَي على مِقْدَار شَيْء سبق لَهُ الْوُجُودوالخلق: الْجمع أَيْضا، وَمِنْه الخليقة لجَماعَة الْمَخْلُوقَات، وَالْقطع أَيْضا يُقَال: خلقت هَذَا على ذَاك: إِذا قطعته على مِقْدَاره وَمِنْه: ﴿أَفَمَن يخلق كمن لَا يخلق﴾، لِأَن الموجد سُبْحَانَهُ يجمع بَين الْوُجُود والماهية وَيقطع من أشعة مُطلق نور الْوُجُود قدرا معينا ويضيفه إِلَى الْحَقِيقَة الكونية بِقطع نسبته1 / 429CopyShareAsk AI