341Al-Kulliyyāt: Muʿjam fī al-muṣṭalaḥāt waʾl-furūq al-lughawiyyaالكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغويةAbūʾl-Baqāʾ al-Kafawī - 1094 AHأبو البقاء الكفوي - 1094 AHEditorعدنان درويش - محمد المصريPublisherمؤسسة الرسالةPublisher LocationبيروتGenresPhilologyDictionaries and Lexicons•RegionsIraqPalestineTurkeyUkraine•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924ك (ضحكة) و(همزَة) و(لُمزَة)وَالْجُمْهُور على أَنه يضم الْمِيم وَهُوَ الأَصْل والإسكان تَخْفيف، وَكِلَاهُمَا مصدر بِمَعْنى الِاجْتِمَاعالْجنب، كالنصر: هُوَ والجانب أَيْضا شقّ الْإِنْسَان وَغَيرهوَيُقَال: جناب الْبَارِي: وَالْمرَاد الذَّات، وَفِيه تَعْظِيم ورعاية للأدب وَمِنْه قَوْله: حَضْرَة فلَان، ومجلس فلَان، وأرسلته إِلَى جنابه الْعَزِيزوَفِي جنب الله أَي: فِي أمره وَحده الَّذِي حَده لناوَالْجَار الْجنب: أَي الْبعيد [الَّذِي لَا قرَابَة لَهُ، كَمَا أَن الْجَار ذَا الْقُرْبَى هُوَ الَّذِي قرب جواره، أَو لَهُ مَعَ الْجوَار قرب اتِّصَال بِنسَب أَو دين]والصاحب بالجنب: أَي الْقَرِيب وَصَاحِبك فِي السّفروَالْجَار الْجنب: بِضَمَّتَيْنِ: وَهُوَ جَارك من غير قَوْمكوالجنابة: [خُرُوج] الْمَنِيّ [وَالْجنب: يَسْتَوِي فِيهِ الذّكر وَالْأُنْثَى وَالْوَاحد والتثنية وَالْجمع لِأَنَّهُ على صِيغَة الْمصدر كالنكر وَالنّذر بِمَعْنى الْإِنْكَار والإنذار]الْجَرَاد: هُوَ مَعْرُوف، كَانَ بحري الأَصْل بري المعاش، كَمَا قيل إِن بيض السّمك إِذا انحسر عَنهُ المَاء يصير جَرَادًا، كَمَا فِي " الْمَبْسُوط "الجميلة: هِيَ الَّتِي تَأْخُذ ببصرك على الْبعدوالمليحة: هِيَ الَّتِي تَأْخُذ بقلبك على الْقربالْجَزْم: الْقطع وَالْأَخْذ فِي الشَّيْء بالثقةوَجزم الْأَمر: قطعه لَا عودة فِيهِو[جزم] الْحَرْف: أسْكنهُو[جزم] عَلَيْهِ: سكتو[جزم] عَنهُ: جبن وَعجز(الْجَبْهَة: هِيَ الَّتِي يسْجد الْإِنْسَان عَلَيْهَا)الجسر: هُوَ اسْم لما يوضع وَيرْفَع مِمَّا يكون متخذا من الْخشب والألواح، والقنطرة من الْحجر والآجرالْجد: بِالْفَتْح: أَبُو الْأَب وَأَبُو الْأُموَالْجدّة: أم الْأُم وَأم الْأَبوَالْجد أَيْضا: الْقطع وَمِنْه جد فِي سيره، وَفِي أمرهوالفيض الإلهي: وَمِنْه: ﴿تَعَالَى جد رَبنَا﴾ أَي: فيضه، أَو تجَاوز عَظمته عَن دَرك أفهامناوَالْعَظَمَة وَمِنْه حَدِيث عمر: كَانَ الرجل منا إِذا قَرَأَ الْبَقَرَة وَآل عمرَان جد فِينَا أَي: جلّ قدره وَعظموَالْجد أَيْضا: الْغنى، وَمَا يَجعله الله للْعَبد من الحظوظ الدُّنْيَوِيَّة، وَهُوَ البخت" وَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد "أَي: لَا يتَوَصَّل إِلَى ثَوَاب الله فِي الْآخِرَة بالجد، وَإِنَّمَا ذَلِك بالجد فِي الطَّاعَةوَالْجد فِي الْأَمر: الِاجْتِهَاد وَهُوَ مصدر، وَالِاسْم بِالْكَسْرِ، وَمِنْه: فلَان محسن جدا: أَي نِهَايَة ومبالغة1 / 355CopyShareAsk AI