161Al-Kulliyyāt: Muʿjam fī al-muṣṭalaḥāt waʾl-furūq al-lughawiyyaالكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغويةAbūʾl-Baqāʾ al-Kafawī - 1094 AHأبو البقاء الكفوي - 1094 AHEditorعدنان درويش - محمد المصريPublisherمؤسسة الرسالةPublisher LocationبيروتGenresPhilologyDictionaries and Lexicons•RegionsIraqPalestineTurkeyUkraine•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924ألم تَرَ: كلمة تسْتَعْمل لقصد التعجيب، وَكَذَا (أَو كَالَّذي)، وَفِي زِيَادَة حرف التَّشْبِيه ترق فِي التَّعَجُّبوَلَا يخفى أَن قَوْلك: (هَل رَأَيْت مثل هَذَا) أبلغ من قَوْلك: (هَل رَأَيْت هَذَا)وك (ألم تَرَ) (أَرَأَيْت)، إِلَّا أَن (ألم تَرَ) تتَعَلَّق بالمتعجب مِنْهُ فَيُقَال: (ألم تَرَ إِلَى الَّذِي صنع كَذَا) بِمَعْنى أَنه من الغرابة عَجِيب لَا يرى لَهُ مثل، وَكَذَا يُقَال: (أما ترى إِلَى فلَان كَيفَ صنع) أَي: هَذَا الْحَال مِمَّا يستغرب ويتعجب مِنْهُ فَانْظُر وتعجب مِنْهُ، وَلَا يَصح: (أَرَأَيْت الَّذِي مثله) إِذْ يكون الْمَعْنى: انْظُر إِلَى الْمثل وتعجب من الَّذِي صنعوَقد يُخَاطب ب (ألم تَرَ) من لم يسمع وَلم ير فَإِنَّهُ صَار مثلا فِي التَّعَجُّبوتعدية (ألم تَرَ) بإلى إِذا كَانَ من رُؤْيَة الْقلب فلتضمن معنى الِانْتِهَاء [نوع] ﴿ألفينا﴾: وجدنَا﴿أَلْهَاكُم﴾: أشغلكم﴿إلحافا﴾: هُوَ أَن يلازم المسؤول حَتَّى يُعْطِيهِ﴿ألْقى السّمع﴾: أصغى لاستماعه﴿بإلحاد﴾: عدُول عَن الْقَصْد﴿أَلد الْخِصَام﴾: شَدِيد الْخُصُومَة﴿إِلَّا وَلَا ذمَّة﴾: الإل: الْقَرَابَة، والذمة: الْعَهْد﴿فألهمها فجورها وتقواها﴾: بَين الْخَيْر وَالشَّر﴿والغوا فِيهِ﴾: وعارضوا بالخرافات [أَو ارْفَعُوا أَصْوَاتكُم لتشوشوا على الْقَارئ]﴿وَمَا ألتناهم﴾: وَمَا نقصناهم﴿ألفافا﴾: ملتفة بَعْضهَا بِبَعْض﴿فَبِأَي آلَاء رَبكُمَا﴾: بِأَيّ نعْمَة الله[﴿وَألقى الألواح﴾: طرحها من شدَّة الْغَضَب حمية للدّين]﴿إلْيَاس﴾: بِهَمْزَة قطع، اسْم عبراني حُكيَ أَنه من سبط يُوشَع وَفِي " أنوار التَّنْزِيل " هُوَ إلْيَاس بن ياسين سبط هرون أخي مُوسَى بعث بعده قَالَ وهب: إِنَّه عمر كَمَا عمر الْخضر وَأَنه يبْقى إِلَى آخر الدُّنْيَا [وَعَن ابْن مَسْعُود ﵄ أَنه هُوَ إِدْرِيس جد نوح](فصل الْألف وَالْمِيم)كل مَوضِع فِي الْقُرْآن وَقع فِيهِ لَفْظَة امْرَأَة إِذا قرنت باسم زَوجهَا طولت تاؤها وَإِلَّا قصرت، كَقَوْلِه1 / 175CopyShareAsk AI