331

Kifāyat al-nabīh sharḥ al-tanbīh fī fiqh al-Imām al-Shāfiʿī

كفاية النبيه شرح التنبيه في فقه الامام الشافعي

Editor

مجدي محمد سرور باسلوم

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

م ٢٠٠٩

قال الأصحاب: فلو لم يجد إلا موضعا صلبا، دقه بشيء حتى يلين.
قال: ولا يبول في ثقب، وهو [ما] استدار، ولا سرب؛ وهو الشق في الأرض؛
لأنه ﵇:"نهى أن يبال في الجحر"؛ لأنه مساكن الجن؛ ولأنه ربما كان
في ذلك بعض الهوام؛ فخرج فآذاه، أو نجسه، وقد روي أن سعد بن عبادة "بال في
جحر في الشام، ثم استلقى ميتا؛ فسمعت الجن تقول:
نحن قتلنا سيد الخزر ... ج سعد بن عباده
رميناه بسهمين ... فلم نخط فؤاده"
وقد قيل: إن الثقب - وهو بفتح الثاء، وضمها-: الخرق النازل، وأن السرب -
وهو بفتح السين والراء-: المنبطح؛ قاله النواوي.
وقال غيره: السرب هاهنا - بفتح السين والراء-: بيت في الأرض، من قولهم:
سر بالثعلب في جحره؛ قاله الجوهري.
قال: ولا تحت الأشجار المثمرة؛ كي لا تتنجس ثمارها؛ فتفسد، وتعافها

1 / 439