المعنى وجهل النسبة فليتأمل . وسيأتي مزيد على ذلك في الباب التاسع ووالعشرين وثلاثمائة فراجعه.
اوقال في قوله تعالى: (يكأيها الناس قد جلءتكم موعظة من ريكم وشفا الا فى الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ()) ليونس: 57) وفي قوله: قد اكم مب الله نور) [المائدة: 15]. وفي قوله: (وضياء وذكرا للمثقيب) االأنبياء: 48]: أما كون القرآن نورا فيلما فيه من الآيات التي تطرد الشبه المضلة مثل قوله: لو كان فيهما الهة إلا الله لفسدتأ* [الأنبياء: 22] وقوله: أحب الافليب) [الأنعام: 76] . وقوله: (فتتلوهم إن كانوأ ينطقوب) [الأنبياء: 63]. وقوله: {فأت بها من المغرب) [البقرة: 258] ونحو ذلك. وأما كونه موعظة فظاهر وأما كونه شفاء فكفاتحة الكتاب وآيات الأدعية كلها وأما كونه هدى فكقوله: وما خلقت الجن وآلإنس إلا ليعبدون) [الذاريات: 56] ووقوله: (فمن عفا وأصلح فأجرم على الله) [الشورى: 40] ونحو ذلك من كل ان ورد في القرآن لا يدخله احتمال ولا يفهم منه إلا الظاهر بأول وهلة كهاتين الأيتين؛ وأما كونه رحمة فلما فيه من البشرى مثل قوله: ل نقنطوا من رحمة الله) [الزمر: 53] وقوله: (ورخمتى وسيعت كل شىء) [الأعراف: 156]. وكل آية فيها رجاء؛ وأما كونه ضياء فلما فيه من الآيات الكاشفة الأمور والحقائق، مثل قوله: كل يوم هو في شأن) [الرحمن: 9]. وقوله: من يطبع الرسول فقد أطاع الله) [النساء: 80]. وقوله: (وما تشاءون إلا أن ل ال كلمات تعخصه انتهى . فليتامل ويحرر وقال في الباب السادس والعشرين والثلاثمائة: اعلم أن أعلم الأرواح بالله عز وجل أرواح الجماد لكونها لا حظ لها في التدبير ودونهم في العلم بالله تعالى أرواح النبات ودونهم في العلم بالله أرواح الحيوان ودونهم أرواح امن تقيد بالعقل وذلك لأن الثلاثة الأول مفطورون على العلم بالله تعالى بخلاف الرابع. قال: وأما الملائكة فهم كالجماد مفطورون كذلك على العلم ابباله لكن لا عقول لهم، ولا شهوة، وأما الحيوان فمفطور على العلم البلالل ه
Unknown page