Your recent searches will show up here
Kawakib Durriyya
Muḥammad ʿAbd al-Raʾūf al-Manāwī (d. 1031 / 1621)============================================================
وقال ابن المسيب: ما رأيث أورع منه.
وقد جاء عنه مناقب من خشوعه في وضوته وصلاته ونسكه ما يدهش الشامع وكان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة حتى مات.
قال مالك رضي الله عنه : وسعي زين العابدين لكثرة عبادته.
وكان إذا هاجت الؤيح سقط مغشيا عليه.
روقع حريق في بيته، وهو ساجد، فجعلوا يقولون له: الثار، فما رفع رأسه حتى طفئث، فقيل له: أشعرت بها ؟ قال: الهتني عنها النار الكبرى.
وكان إذا نقصه أحد قال: اللهم، إن كان صادقا فاغفز لي، وإن كان كاذبا فاغفز له.
ولما مات وجدوه يقوت أهل مثة بيت.
ودخل على محمد بن أسامة بن زيد في مرض موته، فبكى(1)، فقال: ما يبكيك ؟ قال: علي دين خمسة عشر ألف دينار. فقال: هي علي. ووفاها.
ومن كراماته: ان زيدا ابنه استشاره في الخروج فنهاه، وقال: أخشى أن تكون المقتول المصلوب(2)، أما علمت أنه لا يخرج أحد من ولد فاطمة رضي الله عنها قبل خروج الشفياني إلأ قتل. فكان كما قال، خرج زيد في خمسة عشر ألفا، فطلب، فتفرقواعنه، فقتله الحجاج.
ومنها: أنه صلبه مكشوف العورة، فنسجت العنكبوت عليها، فلم تر بعد ذلك قط.
(1) في الأصول: ودخل عليه في مرض موته محمد بن أسامة بن زيد فبكى، والمثيت من حلية الأولياء 41/3، وصفة الصفوة 101/2، وسير أعلام التبلاء 394/4، وتهذيب الكمال 393/20.
(2) في (1): المصلوب بالكوفة . وكأنه إشارة للحديث المذكور: 303/4.
Page 374
Enter a page number between 1 - 2,821