هو دعاء على المخاطب بالويل وهو مشتق من "ولى" إذا قرب، ومعناه: أقرب لك الويل، وأما تكراره فإما تأكيد له، أو أن الأول للدنيا، والثانى للآخرة، أي: ويل له فيهما. والله أعلم
سورة الإنسان
٤٥٧ - مسألة:
قوله تعالى (إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا) ولم يقل شكورا لمطابقة كفورا؟
جوابه:
أنه جاء باللفظ الأعم لأن كل شكور شاكر وليس كل شاكر
1 / 369
سورة الفاتحة
سورة البقرة
سورة آل عمران
سورة النساء
سورة المائدة
سورة الأنعام
سورة الأعراف
سورة الأنفال
سورة براءة
يونس ﵇
سورة هود ﵇
يوسف ﵇
سورة الرعد
سورة إبراهيم
سورة الحجر
سورة النحل
سورة بنى إسرائيل
سورة الكهف
سورة مريم
سورة طه
سورة الأنبياء ﵈
سورة الحج
سورة المؤمنون
سورة النور
سورة الفرقان
سورة الشعراء
سورة النمل
سورة القصص
سورة العنكبوت
سورة الروم
سورة لقمان
سورة السجدة
سورة الأحزاب
سورة سبأ
سورة فاطر
سورة يس
سورة الصافات
سورة ص
سورة الزمر
سورة المؤمن
سورة حم السجدة
سورة حم عسق
سورة الزخرف
سورة الدخان
سورة الجاثية
سورة الأحقاف
سورة القتال
سورة الفتح
سورة ق
سورة الذاريات
سورة النجم
سورة القمر
سورة الرحمن
سورة الواقعة
سورة الحديد
سورة المجادلة
سورة الحشر
سورة الممتحنة
سورة الصف
سورة الجمعة
سورة المنافقين
سورة التغابن
سورة الملك
سورة الحاقة
سورة المعارج
سورة نوح ﵇
سورة المدثر
سورة القيامة
سورة الإنسان
سورة النبأ
سورة النازعات
سورة التكوير
سورة إذا السماء انشقت
سورة الليل
سورة التين
سورة اقرأ
سوره ألم نشرح
سورة التكاثر
سورة الكافرين
سورة الفلق
سورة الناس
Kashf al-maʿānī fī al-mutashābih min al-mathānī | Usul