Kashf Shubuhat
كشف الشبهات
Investigator
د عبد المحسن بن محمد القاسم
Edition Number
الثانية
Publication Year
١٤٤٢ هـ - ٢٠٢٠ م
Genres
Creeds and Sects
وَالرَّجُلُ إِذَا (^١) أَظْهَرَ الإِسْلَامَ؛ وَجَبَ الكَفُّ عَنْهُ (^٢) حَتَّى يَتَبَيَّنَ مِنْهُ مَا يُخَالِفُ ذَلِكَ، وَأَنْزَلَ (^٣) اللَّهُ فِي ذَلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ (^٤) (^٥).
فَالآيَةُ تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ يَجِبُ الكَفُّ عَنْهُ (^٦) وَالتَّثَبُّتُ (^٧)، فَإِنْ تَبَيَّنَ مِنْهُ (^٨) - بَعْدَ ذَلِكَ - مَا يُخَالِفُ الإِسْلَامَ: قُتِلَ؛ لِقَوْلِهِ (^٩): ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾، وَلَوْ كَانَ لَا يُقْتَلُ إِذَا قَالَهَا: لَمْ يَكُنْ لِلتَّثَبُّتِ (^١٠) مَعْنًى.
وَكَذَلِكَ الحَدِيثُ (^١١) الآخَرُ وَأَمْثَالُهُ: مَعْنَاهُ (^١٢): مَا ذَكَرْنَا (^١٣)؛ أَنَّ (^١٤) مَنْ أَظْهَرَ الإِسْلَامَ وَالتَّوْحِيدَ (^١٥): وَجَبَ الكَفُّ عَنْهُ؛ إِلَّا (^١٦) أَنْ يَتَبَيَّنَ مِنْهُ مَا يُنَاقِضُ (^١٧) ذَلِكَ.
_________
(^١) في هـ، م: «إذ».
(^٢) في ز: «عنه الكف» بتقديمٍ وتأخيرٍ.
(^٣) في م: «أنزل».
(^٤) في ز، م بعد قوله: ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾: «الآية»، و﴿وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ ليست في ب، د، هـ، و، ح، ط، ي، ك، ل.
(^٥) في ب، هـ، ز، ح، ط، ي، ك زيادة: «أي: تثبتوا».
(^٦) «عَنْهُ» ساقطة من ح.
(^٧) في ب: «والتثبيت»، و«وَالتَّثَبُّتُ» ساقطة من م.
(^٨) في ك زيادة: «من»، و«مِنْهُ» ليست في أ.
(^٩) في ز، ل، م زيادة: «تعالى».
(^١٠) في ب: «للتثبيت».
(^١١) «الحَدِيثُ» ليست في و.
(^١٢) في ل، م: «الأحاديث الأُخر وأمثالها فمعناها».
(^١٣) في ج، د، ط، ي، ل، م: «ذكرناه»، وفي و: «ذكرت»، و«مَا ذَكَرْنَا» ساقطة من ك.
(^١٤) في ز: «وهو أنَّ»، وفي ي: «وأنَّ».
(^١٥) في ب، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ك: «التوحيد والإسلام» بتقديمٍ وتأخيرٍ.
(^١٦) في ك: «إلى».
(^١٧) في م: «ما يخالف».
1 / 132