Juz Min Nuskha

جزء من نسخة إبراهيم بن سعد (مطبوع ضمن مجموع باسم الفوائد لابن منده!)

Investigator

خَلاف محمود عبد السميع

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition Number

الأولى

Publication Year

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

Genres

Hadith
الجزء فيه نسخة إبراهيم بن سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عوف الزهري، رحمه الله تعالى رواية أبي صالح، كاتب الليث، وَهُوَ عَبْد اللَّهِ بن صالح المصري، عَنْهُ. رواية أبي الحسن محمد بن عبد السلام بن أبي السوار السراج، عَنْهُ. رواية أبي محمد الحسن بن رشيق العسكري، عَنْهُ. رواية أبي الحسن بن ربيعة بن علي البزاز، عَنْهُ. رواية أبي صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المديني، عَنْهُ. رواية أبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيري، عَنْهُ. رواية أبي عيسى عَبْد اللَّهِ بن عبد الواحد بن محمد بن علاق، عَنْهُ. رواية أبي الفتح محمد بن محمد الميدومي، وعبد العزيز بن محمد بن أبي بكر الحموي.

1 / 81

بسم الله الرحمن الرحيم رب أعن ويسر يا كريم أخبرتنا المسندة المنيرة هاجر بنت الخطيب شرف الدين محمد بن محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز المقدسي، بقراءتي عليها، فِي سنة. . . .، وأبو الفتح محمد بن عُمَرَ بن أبي بكر الشرابيشي، إجازة مكاتبة. .، قَالا: أنا المشايخ: حافظ العصر الزين العراقي عبد الرحيم بن الحسين والحافظ أبو الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي، والعلامة أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن أيوب الأبناسي، والمسندان أبو الفرج عَبْد الرَّحْمَنِ بن أحمد بن المبارك المقدسي عرف بابن الشيخة وأبو المعالي عَبْد اللَّهِ بن عُمَرَ بن علي الحلاوي الأزهري، قَالَ الثاني: سماعا عليهم، وقالت الأولى: إجازة، إن لم يكن سماعا، ولو على بعضهم، قَالَ العراقي: والاثنان بعده، أنا أبو الفتح محمد بن محمد بن إِبْرَاهِيمَ الميدومي سماعا، إلا الأبناسي، فأجازه، وقَالَ المقدسي: أخبرتنا فاطمة بنت محمد بن محمد بن جبريل الدربندي، وقَالَ الحلاوي: أخبرتنا عائشة بنت علي بن عُمَرَ الصنهاجي. قَالَ الشرابيشي: وأخبرنا الحافظ أبو محمد عَبْد اللَّهِ بن محمد بن خليل المكي، أنا عبد العزيز بن عُمَرَ بن أبي بكر الحموي سنة ٧١٩. وأنبأنا به عاليا المسند الكبير أبو العباس أحمد بن محمد الواسطي المقدسي، إجازة مشافهة، أنا أبو الفتح الميدومي سماعا، قَالَ الأربعة أنا أبو عيسى عَبْد اللَّهِ بن عبد الواحد بن علاق سماعا، إلا عائشة، فقالت: حضورا. قَالَ: أنا أَبُو الْقَاسِمِ هبة الله بن علي بن مسعود البوصيري، فِي ذي القعدة سنة ٥١٦، قَالَ: أنا أبو الحسن علي بن ربيعة بن علي بن ربيعة التيمي البزاز، فِي المحرم سنة ٤٤٥ بمصر، أنا أبو محمد الحسن بن رشيق العسكري، فِي شعبان سنة ٢٦٦ هـ، أنا أبو الحسن محمد بن عبد السلام بن أبي السوار السراج، فِي شعبان سنة ٢٩٦ ثنا أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ الْمِصْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْد الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، سَمِعْتُ أَبِي سَعْدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ قَالَ: «لَعَنَ رَسُولُ

1 / 82

اللَّهِ ﷺ كُلَّ رَجُلٍ أُخَيْمَرٍ» . قَالَ الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ التُّجِيبِيُّ: لَعَلَّهُ اخْتَمَرَ، أَيْ: تَشَبَّهَ بِالنِّسَاءِ، يَعْنِي: بِلِبَاسِهِ الْخِمَارَ ٢ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْد الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «جِدَالٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ» ٣ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ قَالَ: «رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي يَدِ رَجُلٍ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فَضَرَبَ إِصْبَعَهُ حَتَّى رَمَى بِهِ» ٤ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: «كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، يَتَخَلَّقُونَ، وَلا يَرَوْنَ بِالْخَلُوقِ بَأْسًا» ٥ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ قَالَ: «رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ قُرْطَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ، فَأَعْرَضَ عَنْهَا حَتَّى رَمَتْ بِهِمَا» ٦ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ لَمَّا مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، يَقُولُ: «وَاجَبَلاهُ» ٧ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ «يَكْرَهُ أَنْ يُدَاوَى الدُّبُرُ بِالْخَمْرِ» ٨ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: «إِذَا أَدْرَكَا الإِمَامَ وَهُوَ رَاكِعٌ كَبَّرَا تَكْبِيرَةً وَاحِدَةً، يَرْكَعَانِ بِهَا بِتِلْكَ التَّكْبِيرَةِ الْوَاحِدَةِ» ٩ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَالَتِهِ ابْنَةِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهَا قَالَتْ: سُئِلَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ شَيْءٍ، فَاسْتَعْجَمَ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ،

1 / 83

فَقَالَ «إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ حَدِيثًا فَتَجْعَلُوهُ مِائَةَ حَدِيثٍ» ١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ» ١١ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّاسُ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: هَلْ تُضَارُّونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ؟ هَلْ تُضَارُّونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ؟ . قَالُوا: لا، قَالَ: فَكَذَلِكَ تَرَوْنَهُ، يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ: مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَتْبَعْهُ، فَيَتْبَعُ مَنْ يَعْبُدُ الشَّمْسَ الشَّمْسَ، وَيَتْبَعُ مَنْ يَعْبُدُ الْقَمَرَ الْقَمَرَ، وَيَتْبَعُ مَنْ يَعْبُدُ الطَّوَاغِيتَ الطَّوَاغِيتَ، وَتَبْقَى هَذِهِ الأُمَّةُ فِيهَا شَافِعُوهَا، أَوْ مُنَافِقُوهَا، فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ فِي صُورَةٍ غَيْرِ صُورَتِهِ الَّتِي يَعْرِفُونَ، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ، هَذَا مَكَانُنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا، فَإِذَا جَاءَ رَبُّنَا عَرَفْنَاهُ. فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ فِي الصُّورَةِ الَّتِي يَعْرِفُونَ، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ. فَيَقُولُونَ: أَنْتَ رَبُّنَا. فَيَتْبَعُونَ، فَيُضْرَبُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَانِيِّ جَهَنَّمَ، فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي أَوَّلَ مِنْ يُجِيزُ، وَلا يَتَكَلَّمُ يَوْمَئِذٍ إِلا الرُّسُلُ، وَدَعْوَى الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ: اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ، وَفِي جَهَنَّمَ كَلالِيبُ كَشَوْكِ السَّعْدَانِ، هَلْ رَأَيْتُمُ السَّعْدَانَ؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: فَإِنَّهُ مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ، غَيْرَ أَنَّهُ لا يُدْرِكُ قَدْرَ عِظَمِهَا إِلا اللَّهُ، فَتَخْطَفُ النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ، فَمِنْهُمُ الْمُوَثَّقُ بِعَمَلِهِ، وَمِنْهُمُ الْمُخَرْدَلُ، أَوْ كَلِمَةٌ شَبَهُهَا، ثُمَّ يُنَجِّي، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُخْرِجَ مِنَ النَّارِ بِرَحْمَتِهِ مَنْ شَاءَ، أَمَرَ الْمَلائِكَةَ أَنْ يُخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا، مِمَّنْ يَقُولُ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَرْحَمَهُ، فَيَعْرِفُونَهُمْ فِي النَّارِ بِأَثَرِ السُّجُودِ، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ أَثَرَ السُّجُودِ، فَيُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النَّارِ قَدِ امْتُحِشُوا، فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ مَاءُ الْحَيَاةِ فَيَنْبُتُونَ تَحْتَهُ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ، وَيَبْقَى رَجُلٌ مُقْبِلٌ بِوَجْهِهِ إِلَى النَّارِ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، اصْرِفْ وَجْهِي عَنِ النَّارِ، فَقَدْ

1 / 84

قَشَبَنِي رِيحُهَا وَأَحْرَقَنِي ذُكَاؤُهَا، فَيَدْعُو مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ، فَيَقُولُ: هَلْ عَسَيْتَ إِنْ أُعْطِيتَ ذَلِكَ أَنْ تَسْأَلَ غَيْرَهُ؟ فَيَقُولُ: لا وَعِزَّتِكَ. فَيُعْطِي رَبَّهُ مَا شَاءَ مِنْ عُهُودٍ وَمَوَاثِيقَ، فَيَصْرِفُ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ، فَيَسْكُتُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْكُتَ، ثُمَّ يَقُولُ: أَيْ رَبِّ، قَرِّبْنِي إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ: قَدْ أَعْطَيْتَ عُهُودَكَ وَمَوَاثِيقَكَ أَنْ لا تَسْأَلَ غَيْرَ مَا أُعْطِيتَ، وَيْلَكَ ابْنَ آدَمَ، مَا أَغْيَرَكَ. فَلا يَزَالُ يَدْعُو، حَتَّى يَقُولُ: هَلْ عَسَيْتَ إِنْ أُعْطِيتَ أَنْ تَسْأَلَ غَيْرَهُ؟ فَيَقُولُ: لا وَعِزَّتِكَ لا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ، فَيُعْطِي رَبَّهُ مِنْ عُهُودٍ وَمَوَاثِيقَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يُقَدِّمُهُ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَإِذَا قَامَ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ انْفَهَقَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، فَرَأَى مَا فِيهَا مِنَ الْحَبْرَةِ وَالسُّرُورِ، فَيَسْكُتُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْكُتَ، ثُمَّ يَقُولُ: أَيْ رَبِّ، أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ. فَيَقُولُ: وَيْلَكَ ابْنَ آدَمَ مَا أَغْدَرَكَ، أَلْم تُعْطِ عُهُودَكَ وَمَوَاثِيقَكَ أَنْ لا تَسْأَلَنِي غَيْرَ مَا أُعْطِيتَ؟ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، لا أَكُونُ أَشْقَى خَلْقِكَ، فَلا يَزَالُ يَدْعُو اللَّهَ ﷿، حَتَّى يَضْحَكَ اللَّهُ ﷿ مِنْهُ، فَإِذَا ضَحِكَ اللَّهُ ﷿ مِنْهُ، قَالَ لَهُ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ، فَإِذَا أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ، قَالَ اللَّهُ لَهُ: تَمَّنَهْ. فَيَتَمَنَّى، حَتَّى أَنَّ اللَّهَ لَيُذَكِّرَهُ، فَيَقُولُ: تَمَنَّ كَذَا وَكَذَا. فَإِذَا انْقَطَعَتْ بِهِ الأَمَانِيُّ، قَالَ اللَّهُ: ذَلِكَ لَكَ، وَمِثْلُهُ مَعَهُ ". قَالَ عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَهُوَ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ هَذَا الْحَدِيثَ، لا يَرُدُّ عَلَيْهِ شَيْئًا مِنْ حَدِيثِهِ، حَتَّى إِذَا قَالَ: ذَلِكَ: فَلَكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ ". قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: أَشْهَدُ، لَحَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «ذَلِكَ لَكَ وَعَشْرَةُ أَمْثَالِهِ مَعَهُ»، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَذَلِكَ آخِرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولا الْجَنَّةَ " ١٤٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ» . وَقَالَ سَالِمٌ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَصُومُ قَبْلَ الْهِلالِ بِيَوْمٍ ١٤٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ فَصُومُوا،

1 / 85

وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَصُومُوا ثَلاثِينَ يَوْمًا» ١٤٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ الرَّهْطَ الَّذِينَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى ابْنِ أَبِي الْحَقِيقِ لِيَقْتُلُوهُ بِخَيْبَرَ، فَقَتَلُوهُ، فَقَدِمُوا الْمَدِينَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ رَآهُمْ: «أَفْلَحَتِ الْوُجُوهُ» . قَالُوا: أَفْلَحَ وَجْهُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «أَقَتَلْتُمُوهُ؟» قَالُوا: نَعَمْ. فَدَعَانَا بِالسَّيْفِ الَّذِي قُتِلَ بِهِ فَسَلَّهُ، وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَجَلْ هَذَا طَعَامُهُ فِي ذُبَابِ السَّيْفِ» . وَكَانَ الرَّهْطُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَتِيكٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ، وَأَسْوَدُ بْنُ خُزَاعِيٍّ حَلِيفٌ لِبَنِي سُلَيْمٍ. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَأَبُو قَتَادَةَ، وَفِيمَا نَظُنُّ، وَلَمْ يَحْفَظِ ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ الْخَامِسَ ١٤٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّهَا قَالَتْ: «قَدْ كَانَ نِسَاءُ الْمُؤْمِنَاتِ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُتَلَفِّعَاتٍ فِي مُرُوطِهِنَّ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ، ثُمَّ يَرْجِعْنَ إِلَى بُيُوتِهِنَّ، وَمَا يُعْرَفْن» . يَعْنِي: مِنَ الْغَلَسِ ١٤١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ أَعْظَمَ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا، مَنْ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ لَمْ يُحَرَّمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَحُرِّمَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ» ١٤١١ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ

1 / 86

هُرْمُزَ الأَعْوَرِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: إِنَّكُمْ تَقُولُوَن: " إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يُكْثِرُ وَأَنَّهُ الْوَعَّادُ، وَتَقُولُونَ: مَا لِلْمُهَاجِرِينَ لا يُحَدِّثُونَ بِمِثْلِ أَحَادِيثِهِ، مَا لِلأَنْصَارِ لا يُحَدِّثُونَ بِمِثْلِ أَحَادِيثِهِ، وَإِنِّي أُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ، إِنَّ إِخْوَتِي مِنَ الْمُهَاجِرِينَ كَانَ يَشْغَلُهُمْ عَمَلُ أَرْضِيهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ، وَكُنْتُ امْرَأً مِسْكِينًا، أَلْزَمُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى مِلْءِ بَطْنِي، فَأَحْضُرُ حِينَ يَغِيبُونَ وَأَعِي حِينَ يَنْسَوْنَ، وَبَعْدَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا: أَلا يَبْسُطُ أَحَدُكُمْ ثَوْبَهُ حَتَّى أُفْضِيَ مَقَالَتِي هَذِهِ، ثُمَّ يَجْمَعُ ثَوْبَهُ إِلَى صَدْرِهِ، فَلا يَنْسَى مِنْ مَقَالَتِي شَيْئًا أَبَدًا. قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَبَسَطْتُ غُرَّةً عَلَيَّ لَيْسَ لِي ثَوْبٌ غَيْرَهَا، حَتَّى قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَقَالَتَهُ، ثُمَّ جَمَعْتُهَا إِلَى صَدْرِي، فَوَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ، مَا نَسِيتُ مِنْ مَقَالَتِهِ تِلْكَ كَلِمَةً إِلَى يَوْمِي هَذَا، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَاللَّهِ لَوْلا آيَتَانِ أَنْزَلَهُمَا اللَّهُ فِي كِتَابِهِ، مَا حَدَّثْتُكُمْ بِشَيْءٍ أَبَدًا، لَوْلا قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ﴾ [البقرة: ١٥٩] . إِلَى آخِرِ الآيَتَيْنِ " ١٤١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ " سُئِلَ عَمَّا يَتْرُكُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ؟ قَالَ: لا يَلْبَسُ الْقَمِيصَ، وَلا الْعِمَامَةَ، وَلا السَّرَاوِيلاتِ، وَلا الْبَرَانِسَ، وَلا ثَوْبًا مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ، وَلا الْوَرْسُ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ، وَلْيَقْطَعْهُمَا حَتَّى يَكُونَا أَسْفَلَ الْكَعْبَيْنِ " ١٤١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ هَذَا الْوَبَاءَ رِجْزٌ عَذَّبَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ، فَبَقِيَتْ فِي الأَرْضِ مِنْهُ بَقَايَا، فَيَجِيُء أَحْيَانًا، وَيَذْهَبُ أَحْيَانًا، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلا تَدْخُلُوهَا، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلا يُخْرِجَنَّكُمُ الْفِرَارُ مِنْهُ»

1 / 87

١٤١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: " سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ. قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ " ١٤١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا خَشِيتَ النَّوْمَ، فَصَلِّ الْعَتْمَةَ قَبْلَ أَنْ تَنَامَ» قَالَ: وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا ١٤١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ أَبْصَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «مُضْطَجِعًا فِي الْمَسْجِدِ رَافِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى، وَأَنَّهُ قَدْ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ ﵃» ١٤١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْعَزْلِ؟ فَقَالَ: «أَوَ تَفْعَلُونَ ذَلِكَ؟» . قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: «فَلا عَلَيْكُمْ أَنْ لا تَفْعَلُوهُ أَنَّهُ لَيْسَ نَسَمَةٌ قَضَى اللَّهُ أَنْ تَكُونَ إِلا وَهِيَ كَائِنَةٌ» ١٤١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: «أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ كَانَا يَعْزِلانِ، وَكَانَ عُمَرُ، وابْنُ عُمَرَ يَكْرَهَانِ الْعَزْلَ» ١٤١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، سُئِلَ عَنِ الشَّيْءِ يَجِدُهُ الإِنْسَانُ يُشْبِهُ لَهُ مِنْهُ أَنَّهُ أَحْدَثَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْوُضُوءُ مِمَّا سَمِعْتَهُ أَوْ وَجَدْتَ رِيحَهُ» ١٤٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،

1 / 88

عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّهُ قَالَ: ضَرَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ابْنًا لَهُ، قَالَ عُمَرُ: " بَلَغَنِي أَنَّهُ شَرِبَ شَرَابًا، يُقَالُ لَهُ: الطِّلاءُ، وَإِنِّي سَائِلٌ عَنْهُ فَإِنْ كَانَ يُسْكِرُ، جَلَدْتُهُ الْحَدَّ، قَالَ: فَسَأَلَ عَنْهُ، فَجَلَدَهُ " ١٤٢١ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ فِي الزَّيْتُونِ: «الْعُشُورُ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ، وَفِيمَا كَانَ بِالرِّشَاءِ نِصْفُ الْعُشُورِ» ١٤٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: «لَيْسَ فِي الْخُضَرِ زَكَاةٌ، إِنَّمَا زَكَاتُهَا فِي أَثْمَانِهَا» ١٤٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ قَالَ: افْتَتَحَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السَّوَادَ قَسْرًا، فَأَشَارَ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يُقَسَّمَ أَهْلُ السَّوَادِ، وَأَهْلُ الأَهْوَازِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ عُمَرُ: " فَمَا لِمَنْ جَاهَدَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ؟ فَأَنْزَلَهُمْ بِمَنْزِلَةِ أَهْلِ الذِّمَّةِ، وَاسْتَنْزَلَ أَهْلَ الشَّامِ عَلَى الْحَرْثِ، وَكَانَ يُخَفِّفُ عَنْهُمْ إِذَا افْتَقَرُوا، وَيَزِيدُ عَلَيْهِمْ إِذَا اسْتَغْنَوْا، قَالَ: وَبَعَثَ عُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ إِلَى أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَفَرَضَ عَلَى كُلِّ رَأْسٍ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا " ١٤٢٤ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ قَالَ: " الْمَاعُونُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ: الْمَالُ " ١٤٢٥ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهَا قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَهُوَ يَقُولُ: «إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، مَرَّتَيْنِ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ» . وَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا، فَحَلَّقَ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ، قَالَ: فَقُلْتُ: " أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ " ١٤٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ قَالَ: " كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَأْكُلُونَ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ الصَّلاةِ، وَلا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ يَوْمَ

1 / 89

النَّحْرِ، قَالَ: وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ، يَخْطُبُ النَّاسَ قَبْلَ الْفِطْرِ بِيَوْمَيْنِ، فَيَأْمَرُهُمْ بِأَدَاءِ زَكَاةِ الْفِطْرِ، فَيُخْرِجُونَهَا قَبْلَ الصَّلاةِ " ١٤٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ وَجَدَ قَلْبًا مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ: " عَرِّفْهُ، فَقَالَ: قَدْ عَرَّفْتُهُ، قَالَ: عَرِّفْهُ، قَالَ: قَدْ عَرَّفْتُهُ، فَلَمْ أَجِدْ مَنْ يَعْرِفُهُ، أَفَأَتَصَدَّقُ بِهِ؟ قَالَ: إِذًا تَغْرَمُهُ إِذَا جَاءَ صَاحِبُهُ، قَالَ: إِذًا تَأْخُذُهُ، قَالَ: فَمَا أَصْنَعُ بِهِ؟ قَالَ: قَدْ رَأَيْتَ مَكَانَهُ إِلا تَأْخُذُهُ " ١٤٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ أَبَاهُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَهُ قَالَ: " دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَمَعَهُ ابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ، وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ مِنْ حَرِيرٍ وَقَلْبَانِ، قَالَ: فَشَقَّ الْقَمِيصَ وَفَكَّ الْقَلْبَيْنِ، وَقَالَ: اذْهِبْ بِهِمَا إِلَى أُمِّكَ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: خَلَعْتَ قَلْبَ ابْنِي " ١٤٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: «أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، كَانُوا يَدْخُلُونَ بِقَطَائِفِ الأُرْجُوَانِ» ١٤٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، «حَرَقَ بَعْضَ أَمْوَالِ بَنِي النَّضِيرِ»، فَقَالَ قَائِلٌ: لَهَانَ عَلَى سَرَاةِ بَنِي لُؤَيٍّ ... حَرِيقٌ بِالْبُوَيْرَةِ مُسْتَطِيرُ قَالَ أَبُو صَالِحٍ: وَزَادَنِي اللَّيْثُ: تَرَكْتُمْ قِدْرَكُمْ لا نَارَ فِيهَا ... وَقِدْرُ الْقَوْمِ حَامِيَةٌ تَفُورُ ١٤٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَأَنَا مُسْتَتِرَةٌ بِقِرَامٍ فِيهِ صُورَةٌ، فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ تَنَاوَلَ السِّتْرَ، فَهَتَكَهُ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُشَبِّهُونَ بِخَلْقِ اللَّهِ ﷿» ١٤٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ابْتَسِطُوهَا»

1 / 90

١٤٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَاعِزٍ الْغَامِدِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: قُلْتُ " يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَدِّثْنِي بِأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ، قَالَ: قُلْ: رَبِّيَ اللَّهُ، ثُمَّ اسْتَقِمْ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَكْثَرَ مَا تَخَافُ عَلَيَّ؟ قَالَ: فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِلِسَانِ نَفْسِهِ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا " ١٤٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «حِينَ أُسْرِيَ بِي، لَقِيَنِي إِبْرَاهِيمُ، وَمُوسَى، وَعِيسَى، بِبَيْتِ الْمَقْدِس صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ، فَإِذَا مُوسَى ضَرْبُ أُدْمٍ، رَجِلُ الرَّأْسِ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ، وَإِذَا عِيسَى رَجُلٌ أَحْمَرُ، كَأَنَّمَا خَرَجَ مِنْ دِيمَاسٍ، وَإِنِّي أَشْبَهُ بِأَبِي إِبْرَاهِيمَ»، النَّبِيُّ ﷺ، قَالَ: وَأُوتِيتُ بَعْدَ حِينٍ، قَدَحُ لَبَنٍ وَقَدَحُ خَمْرٍ. قَالَ: فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ. فَقَالَ جِبْرِيلُ ﷺ: هُدِيتَ لِلْفِطْرَةِ، وَلَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ لَغَوَتْ أُمَّتُكَ " ١٤٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: لا وَاللَّهِ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعيِسَى أَحْمَرُ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: " بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي أَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ، فَإِذَا رَجُلٌ سَبْطُ الشَّعْرِ آدَمُ يَنْطِفُ رَأْسُهُ، يَعْنِي: يَقْطُرُ مَاءً، أَوْ يُهْرَاقُ رَأْسُهُ، يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟، فَقَالُوا: هَذَا ابْنُ مَرْيَمَ. فَذَهَبْتُ أَلْتَفِتُ، فَإِذَا بِرَجُلٍ أَحْمَرَ جَسِيمٍ، رَجُلٍ مِنْ خُزَاعَةَ، يُقَالُ لَهُ: ابْنُ قَطَنٍ، وَهُوَ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ هَلَكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ " ١٤٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، قَالَ: رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، «إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالْقَوْمُ رُكُوعٌ، رَكَعَ إِذَا أَمْكَنَهُ أَنْ يُدْرِكَهَا، ثُمَّ يَدُبُّ رَاكِعًا، حَتَّى يَصِلَ الصَّفَّ»

1 / 91

١٤٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: " كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ، وَكِتَابُكُمُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى نَبِيِّهِ ﷺ، أَحْدَثُ الأَخْبَارِ تَقْرَءُونَهُ غَضًّا لَمْ يَشِبْ، وَقَدْ حَدَّثَكُمُ اللَّهُ ﷿ فِي كِتَابِهِ: أَنَّهُمْ قَدْ غَيَّرُوا كِتَابَ اللَّهِ، وَبَدَّلُوا، وَكَتَبُوا الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ، فَقَالُوا: هُوَ مِنْ عِنْدَ اللَّهِ، اشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا، أَلا يَنْهَاكُمُ الْعِلْمُ الَّذِي جَاءَكُمْ عَنْ مَسْأَلَتِكِمْ؟ لا وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا رَجُلا مِنْهُمْ يَسْأَلُكُمْ عَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ " ١٤٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: «بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ، وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ مِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثَّدْيَ، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ دُونَ ذَلِكَ، وَعُرِضَ عَلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ» فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ: فَمَاذَا أَوْ كَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الدِّينُ» . ١٤٣٩ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مِثْلَهُ ١٤٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّيْحَانِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، يَقُولُ: «لا تَصْلُحُ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ» ١٤٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا خَرَجَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلْتَغْتَسِلْ مِنَ الطِّيبِ كَمَا تَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ» قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «سَجْدَتَانِ فِي قَعْرِ بَيْتِهَا خَيْرٌ مِنْ أَرْبَعِ رَكْعَاتٍ فِي الْحُجْرَةِ، وَأَرْبَعُ رَكْعَاتٍ فِي الْحُجْرَةِ خَيْرٌ مِنْ ثَمَانٍ فِي الدَّارِ»

1 / 92

١٤٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: «وَرَّثَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ تُمَاضِرَ بِنْتَ الأَصْبَعِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ بَعْدَ انْقِضَاءِ عِدَّتِهَا» ١٤٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يُحَدِّثُ عَنْ أَخٍ لِعَدِيِّ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الأَئِمَّةُ الْمُضِلُّونَ» ١٤٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، سَمِعْتُ أَبِي، يُحَدِّثُ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: " لا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ، أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى " ١٤٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَمَّنْ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، يَقُولُ: " أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِصِيَامِ الدَّهْرِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَمَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا، قَالَ: قُلْتُ: زِدْنِي، قَالَ: صِيَامَ دَاوُدَ، صُمْ يَوْمًا، وَأَفْطِرْ يَوْمًا " ١٤٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: «مَا مِنْ نَبِيٍّ يَمْرَضُ إِلا خُيِّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ» . فَلَمَّا كَانَ مَرَضُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ أَخَذَتْهُ بَحَّةٌ شَدِيدَةٌ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ﴾ [النساء: ٦٩] . قَالَتْ: فَعَلِمْتُ أَنَّهُ خُيِّرَ ١٤٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ " صَلَّيْتُ خَلَفَ ابْنِ الْعَبَّاسِ عَلَى جِنَازَةٍ، فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَسُورَةٍ جَهَرَ فِيهَا حَتَّى أَسْمَعَنَا، قَالَ: فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ لَمَّا فَرَغَ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: سُنَّةٌ وَحَقٌّ ". قَالَ اللَّيْثُ:

1 / 93

لا يُجْهَرُ فِي الصَّلاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ بِالْقِرَاءَةِ ١٤٤٨ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: " أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُقبَّلَنِي، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمَةٌ، فَقَالَ: وَأَنَا صَائِمٌ، فَقَبَّلَنِي " ١٤٤٩ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " رَأَيْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ صَلَّى الْمَغْرِبَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ فَقَامَ، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ، فَقَامَ وَصَلَّى رَكْعَةً أُخْرَى، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ حَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ " ١٤٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ " رَآنِي عُمَرُ وَأَنَا أُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ، فَقَالَ: أَتُصَلِّي بَعْدَهَا؟ قَالَ: قُلْتُ: لأَنِّي سُبِقْتُ بِبَعْضِ الصَّلاةِ، فَقَالَ: لَوْ صَلَّيْتَ بَعْدَهَا لَفَعَلْتُ وَفَعَلْتُ " ١٤٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ أَوَّلَ مَنْ صَلَّى الضُّحَى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، مِنَ الأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُ: ذُو الزَّوَائِدِ " ١٤٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، " كَانَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ، قُلْتُ لأَبِي: حَتَّى يَقُومَ؟ قَالَ: حَتَّى يَقُومَ " ١٤٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «رَأَيْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ يَأْكُلُ اللَّحْمَ، وَيُصَلِّي وَلا يَمَسُّ مَاءً»، وَكَانَ يَذْكُرُ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّهُ كَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ ١٤٥٤ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ " سَمِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ صَوْتَ رَجُلٍ يَعْلُو فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: أَتَدْرِي أَيْنَ أَنْتَ؟ أَتَدْرِي أَيْنَ أَنْتَ؟ كَرِهَ الصَّوْتَ "

1 / 94

- حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: رَأَى عُثْمَانُ رَجُلا بِذِي الْحُلَيْفَةِ، قَدْ أَدْهَنَ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْسِلَ رَأْسَهُ بِطِيبٍ " ١٤٥٥ - قَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ: «تَطَيَّبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لإِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ، وَيُحِلُّهُ قَبْل أَنْ يُفِيضَ» ١٤٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، يَقُولُ: «لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا» ١٤٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ إِبْرَاهِيمَ، سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، يَقُولُ لَمَّا حُصِرَ: «إِنْ وَجَدْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَنْ تَضَعُوا رِجْلَيَّ فِي قُيُودِهَا فَضَعُوهُمَا» ١٤٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، يَقُولُ: «إِنَّ الْخَمْرَ مَجْمَعُ الْخَبَائِثِ» قَالَ: ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، أَنَّهُ كَانَ رَجُلٌ خُيِّرَ بَيْنَ أَنْ يَقْتُلَ صَبِيًّا، أَوْ يَمْحُو كِتَابًا، أَوْ يَشْرَبُ خَمْرًا، فَاخْتَارَ أَنْ يَشْرَبَ الْخَمْرَ، وَرَأَى أَنَّهَا أَهْوَنُهُنَّ، فَشَرِبَ الْخَمْرَ فَمَا بَرِحَ حَتَّى صَنَعَهُنَّ " ١٤٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، " سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ يَوْمَ مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، يَقُولُ: اذْهَبِ ابْنَ عَوْفٍ فَقَدْ ذَهَبْتَ بِبَطْنَتِكَ لَمْ تَتَغَضْغَضْ مِنْهَا شَيْءٌ " ١٤٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَارِظٍ، سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَقُولُ: «أَعْضَلَ بِي أَهْلُ الْكُوفَةِ، مَا يَرْضَوْنَ بِأَمِيرٍ، وَمَا يَرْضَى بِهِمْ. . أَمِيرٌ، وَلا يَصْلُحُونَ لأَمِيرٍ، وَلا يَصْلُحُ عَلَيْهِمْ» ١٤٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، " سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، يَوْمَ مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، يَقُولُ: اذْهَبِ ابْنَ عَوْفٍ، فَقَدْ أَدْرَكْتَ صَفْوَهَا، وَسَبَقْتَ رَقْفَهَا " ١٤٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، لأَبِي ذَرٍّ، وَلابْنِ مَسْعُودٍ، وَلأَبِي الدَّرْدَاءِ «مَا هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟» . قَالَ: وَأَحْسِبُهُ، قَالَ: وَحَبَسَهُمْ عِنْدَهُ

1 / 95

١٤٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، يَقُولُ: " أَلا لا يَتَحَدَّثَنَّ رَجُلٍ إِلَى امْرَأَةٍ، إِلا امْرَأَةً هِيَ عَلَيْهِ مَحْرَمٌ، أَلا وَإِنْ قِيلَ: حَمُوهَا، أَلا حَمُوهَا الْمَوْتُ " ١٤٦٤ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: «مَنْ فَاتَهُ قِيَامُ اللَّيْلِ، فَلْيَقْرَأْ مِائَةَ آيَةٍ فِي صَلاتِهِ قَبْلَ الظُّهْرِ، فإِنَّهُ يَعْدِلُ قِيَامَ اللَّيْلِ» ١٤٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَضْرِبُ رَاحِلَتَهُ حِينَ يَهْبِطُ مُحَسِّرًا، فَقُلْتُ: مَا هَذَا يَا أَبَا مُحَمَّدٍ؟ قَالَ: «كَانَتْ عَائِشَةُ ﵂، تَأْمُرُ بِبَغْلِهَا، فَيُضْرَبُ حِينَ يَهْبِطُ مُحَسِّرًا، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْهُ» ١٤٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، أَخْبَرَنِي طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ «أَنَّهُ دَفَعَ مَنْ جَمْعٍ مَعَ عُمَرَ، فَلَمَّا هَبَطَ مُحَسِّرًا، أَوْضَعَ رَاحِلَتَهُ» ١٤٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دُعِيَ لِجِنَازَةٍ سَأَلَ عَنْهَا، فَإِنْ أُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا، قَامَ فَصَلَّى عَلَيْهَا، وَإِنْ أُثْنِيَ عَلَيْهَا غَيْرَ ذَلِكَ، قَالَ لأَهْلِهَا: «شَأْنُكُمْ بِهَا، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا» ١٤٦٨- حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ بُحَيْنَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِرَجُلٍ، وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ وَهُوَ يُصَلِّي، وَكَلَّمَهُ بِشَيْءٍ لا أَدْرِي مَا هُوَ، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا، أَحَطْنَا بِهِ، نَقُولُ: مَاذَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: قَالَ لِي: «يُوشِكُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُصَلِّيَ الصُّبْحَ أَرْبَعًا» ١٤٦٩، ١٤٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، قَالَ " إِنِّي لَفِي الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرٍ، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ يَسَارِي، فَتَيَانِ حَدِيثَا

1 / 96

السِّنِّ، فَكَأَنِّي لَمْ أُلْقِ لِمَكَانِهِمَا بَالا، إِذْ قَالَ لِي أَحَدُهُمَا سِرًّا مِنْ صَاحِبِهِ: أَيْ عَمِّي، أَرِنِي أَبَا جَهْلٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَابْنَ أَخِي، وَمَا تَصْنَعُ بِهِ؟ قَالَ: إِنِّي عَاهَدْتُ اللَّهَ، إِنْ رَأَيْتُهُ أَنْ أَقْتُلَهُ، أَوْ يَقْتُلَنِي، أَوْ أَمُوتَ دُونَهُ، قَالَ: فَمَا سَرَّنِي أَنَّ قُرْبِي رَجُلَيْنِ مَكَانَهُمَا، قَالَ: فَأَشَرْتُ لَهُمَا إِلَيْهِ، قَالَ: فَشَدَّا عَلَيْهِ مِثْلَ الصَّقْرَيْنِ، وَهُمَا ابْنَا عَفْرَاءَ " ١٤٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ، قَالَ يَوْمًا وَهُوَ بِطَرِيقِ مَكَّةَ وَهُوَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ: «تَشْعَثُونَ، وَتَغْبُرُونَ، وَتَثْقُلُونَ، وَتَضْحُونَ، لا تُرِيدُونَ بِذَلِكَ شَيْئًا مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا، مَا نَعْلَمُ سَعْدًا خَيْرًا مِنْ هَذَا» . يَعْنِي: الْحَجَّ ١٤٧٢ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، إِذْ عَرَضَ شَيْخٌ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ ﷺ، فِي بَصَرِهِ بَعْضٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَدْعُوهُ، فَلَمَّا رَآهُ، قَالَ: أَوْسِعْ يَابْنَ أَخِي، فَإِنَّهُ قَدْ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَأَجْلَسَهُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، ثُمَّ قَالَ: حَدِّثْنِي مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي السَّحَابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ يُنْشِئُ السَّحَابَ، فَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ، وَيَنْطِقُ أَحْسَنَ الْمَنْطِقِ» ١٤٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَكَلَّمَتْهُ فِي شَيْءٍ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَأَيْتُ إِنْ جِئْتُ فَلَمْ أَجِدْكَ؟ تَعْنِي: الْمَوْتَ. قَالَ ﷺ: «إِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَأَبِي بَكْرٍ» ١٤٧٤ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ يَلْعَنُ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ؟ قَالَ: «يَسُبُّ أَبَا الرَّجُلِ فَيَسُبَّ أَبَاهُ، وَيَسُبُّ أُمَّهُ فَيَسُبَّ أُمَّهُ»

1 / 97

حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: «يُقَدَّمُ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى» ١٤٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أُتِيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِطَعَامٍ، فَقَالَ «قُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَكَانَ خَيْرًا مِنِّي، وَلَمْ يَجِدْ مَا يُكَفَّنُ بِهِ إِلا بُرْدَةَ حَمْزَةَ، أَوْ رَجُلٍ آخَرَ» . شَكَّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ فِي اسْمِهِ. «فَلَمْ يَجِدْ مَا يُكَفَّنُ فِيهِ إِلا بُرْدَةً مِنْ صُوفٍ، وَلَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تَكُونَ عُجِّلَتْ لَنَا طَيِّبَاتُنَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا» ١٤٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ «لأَمْنَعَنَّ ذَوَاتَ الأَحْسَابِ، فَزَوِّجُهُنَّ إِلا مِنَ الأَكْفَاءِ» ١٤٧٧ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: " بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ، رَأَيْتُنِي أُتِيتُ بِقَدَحِ لَبَنٍ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ، حَتَّى إِنِّي لأَرَى الرَّيَّ عَرَجَ فِي أَطْرَافِي، فَأَعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ. فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ: فَمَاذَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الْعِلْمَ ". قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ: وَحَدَّثَنِي هَذَا الْحَدِيثَ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ١٤٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: اسْتَأْذَنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَعِنْدَهُ نِسَاءٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُكَلِّمْنَهُ وَيَسْتَكْثِرْنَهُ، عَالِيَةً أَصْوَاتُهُنَّ عَلَى صَوْتِهِ، فَلَمَّا اسْتَأْذَنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، تَبَادَرْنَ الْحِجَابَ، فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَدَخَلَ عُمَرُ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَضْحَكُ، فَقَالَ عُمَرُ: أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «عَجِبْتُ مِنْ هَؤُلاءِ اللاتِي كُنَّ عِنْدِي، فَلَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَكَ تَبَادَرْنَ الْحِجَابَ» . فَقَالَ عُمَرُ: فَأَنْتَ كُنْتَ أَحَقَّ أَنْ يَهَبْنَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِنَّ، فَقَالَ: أَي عَدُوَّاتِ أَنْفُسِهِنَّ أَتَهَبْنَنِي وَلَمْ تَهَبْنَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؟ قُلْنَ: نَعَمْ، أَنْتَ أَغْلَظُ وَأَفَظُّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّهَا يَابْنَ الْخَطَّابِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ قَطُّ سَالِكًا فَجًّا، إِلا سَلَكَ فَجًّا غَيْرَ فَجِّكَ»

1 / 98

١٤٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: «بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي عَلَى قَطِيبٍ فَنَزَعْتُ مِنْهَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَنْزِعَ، ثُمَّ أَخَذَهَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ، فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ، وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ، لِيَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ، ثُمَّ أَخَذَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَاسْتَحَالَتْ غَرْبًا، فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا مِنَ النَّاسِ يَنْزِعُ نَزْعَهُ، حَتَّى ضَرَبَ النَّاسَ بِعَطَنٍ» ١٤٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «أَنَّهُ قَدْ كَانَ فِيمَا مَضَى قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ مُحَدَّثُونَ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي هَذِهِ أَحَدٌ مِنْهُمْ، فَإِنَّهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ» ١٤٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ: «قُرَيْشٌ أَحَقُّ النَّاسِ بِهَذَا الْمَالِ، لأَنَّهُمْ إِذَا أَعْطُوا فَاضَ، وَإِذَا أَعْطَتْهُ غَيْرُهُمْ لَمْ يَفِضْ» ١٤٨٢ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ الأَنْصَارِيَّ، ثُمَّ السُّلَمِيَّ، قَالَ لِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ يَوْمَ الْفَتْحِ: " هَذَا يَوْمٌ يُذِلُّ اللَّهُ فِيهِ قُرَيْشًا فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: أَلا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ أَبُو قَتَادَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَهْلا يَا أَبَا قَتَادَةَ، فَإِنَّكَ لَوْ وَزَنْتَ حِلْمَكَ مَعَ حُلُومِهِمْ، لَتَحَاقَرْتَ حِلْمَكَ مَعَ حُلُومِهِمْ، وَلَوْ وَزَنْتَ رَأْيَكَ مَعَ رَأْيِهِمْ، لَتَحَاقَرْتَ رَأْيَكَ مَعَ رَأْيِهِمْ، وَلَوْ وَزَنْتَ فِعَالَكَ مَعَ فِعَالِهِمْ، لَتَحَاقَرْتَ فِعْلَكَ مَعَ فِعَالِهِمْ، لا تُعَلِّمُوا

1 / 99

قُرَيْشًا، وَتَعَلَّمُوا مِنْهَا، فَلَوْلا أَنْ تَبْطُرَ قُرَيْشٌ لأَخَبْرَتْهُمْ بِمَا لَهُمْ عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ» ١٤٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «لا تُعَلِّمُوا قُرَيْشًا، وَتَعَلَّمُوا مِنْهَا، وَلا تَتَقَدَّمُوهُمْ، وَلا تَتَأَخَّرُوا عَنْهُمْ، فَإِنَّ لِلرَّجُلِ مِنْ قُرَيْشٍ مِثْلَ قُوَّةِ الرَّجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ» ١٤٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ الْحَكَمِ أَبِي الْحَجَّاجِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: «مَنْ يُرِدِ هَوَانَ قُرَيْشٍ، أَهَانَهُ اللَّهُ» ١٤٨٥ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ " ذُكِرَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ مَاتَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَهُوَ حَاضِرٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَبْعَدَهُ اللَّهُ، فَإِنَّهُ كَانَ يَبْغَضُ قُرَيْشًا " ١٤٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِكْرِمَةَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُمَا قَالا: بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ، إِذْ مَرَّ بِهِ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ، فَدَعَاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: " وَاللَّهِ إِنِّي مَا قَتَلْتُ أَبَاكَ يَوْمَ بَدْرٍ، وَلَكِنْ قَتَلْتُ خَالِي الْعَاصَ بْنَ هِشَامٍ، وَمَا لِي أَنْ أَكُونَ أَعْتَذِرُ مِنْ قَتْلِ مُشْرِكٍ. فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ: كُنْتَ عَلَى حَقٍّ، وَكَانَ عَلَى بَاطِلٍ. فَعَجِبَ مِنْ قَوْلِهِ، وَلَوَى كَفَّيْهِ، ثُمَّ قَالَ: قُرَيْشٌ أَفْضَلُ النَّاسِ أَحْلامًا، وَأَعْظَمُ النَّاسِ أَمَانَةً، وَمَنْ يُرِدْ قُرَيْشًا بِسُوءٍ نَكَثَهُ اللَّهُ لَعْنَتَهُ "

1 / 100