867al-jīmالجيمAbū ʿAmr al-Shaybānī - 206 AHأبو عمرو الشيباني - 206 AHEditorإبراهيم الأبياريPublisherالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةPublisher LocationالقاهرةGenrespoetryDictionaries and Lexicons•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258وقال: هذا نِكْلُ هذا أي قِرْنهُ، وقد لقي اليوم نِكْلَه.وقال: النّاشِصُ هو الناشِزُ، نَشصَت تنْشِص نُشُوصًا.وقال: النَّجْلُ: الطَّرَدُ. وما لبَّثُوهُم أن نَجَلوُهم أي طَردُوهم.وقلا: النَّجفُ: ما أشْرف إلى جنْب الرَّوْضَة.وقال: نَفَجت عَراقِيه: غَرْبه.وقال: المنْهُوبُ: المطلوب المُعجَّلُ.وقال: نهبُوه منذ اليوم ينْهَبُونه نهبًا.وقال: النَّاشِصُ من الإبل: التي تَكره ولدها، قد نَشصت عن ولَدِها. وذَئِرت ولدها، وهي الذَّائِرُ.وقال أبو جابر السعدي:النَّعِج: الأبيض الشَّدِيد البياض.وأنْشَدَ للأجرْب الحماني:حتَّى قَطَعْن مَنازِلًا ومنازلًا ... يُضحِي بِهَا النَّعِجُ الهِجانُ حسِيراوقال: خذ منه ما نَضَّ لك أي ما خَرَج لك. وقال: ما رست فُلانا فما نَضَّ لي منه شيء، ينض.وقال: جاءوا بنُضَاضَتِهم جميعا أي لم يَدَعُوا شيئا ولم يُغادِرُوا.وقال: لا يقدر فلان أن ينوص إلى فلان لما هو فيه من المَنَعَة، وهو النوصان.وقال: الأنْبوب: المُرْتَفع من الأجرع، وهي الحرَجة.وقال السعدي: المُنَوَّقُ من الإبل: الذي قَد رِيضَ. وقال أبو الخرقاء أيضا: المُنَوَّقُ من الرَّجالِ: المُؤَدَّب.3 / 268CopyShareAsk AI