5al-jīmالجيمAbū ʿAmr al-Shaybānī - 206 AHأبو عمرو الشيباني - 206 AHEditorإبراهيم الأبياريPublisherالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةPublisher LocationالقاهرةGenrespoetryDictionaries and Lexicons•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258وقال: المُؤدَنُ: القصير الفاحش القصر.وقال: هُم أَقْطُونِي، من الأقط.وقال: قدحت في أثلة فلان، إذا وقع فيه.وقال: أصبت إبلًا أباثي: بروكًا شباعًا، وناقة أبيثةٌ.وقال: آبتون، إذا كانوا في حَرٍّ.وقال: جعلت فلانًا أَدْمَةَ أهلي؛ أي: أُسوتهم وأدمهم.وقال: أَسوت فلانًا بأهلي وبنفسي، من الأُسوة؛ وقال: هو أُسوة أهلي.وقال: آذاني أرى القدر، وأرى النار؛ أي: حرُّها.وقال: أَرَزَ إليه، يَأْرُزُ أُرُوزًا؛ أي: أوى إليه.وقال: أبسه على أمرٍ وهو له كاره، يأْبِسُهُ أَبْسًا؛ وقال:نحن أَبَسْنا تَغِلبَ بنَةَ وائلٍ ... بقَتْلِ كُلَيْبٍ إذ بَغَى وتَخيَّلاَوقال: خرجوا بآياتهم، إذا خرجوا بأهلهم وأمتعتهم.وقال: تركت الحي يَتَأَرَّضون للمنزل؛ أي: يتخيرون؛ ونزلنا أرضًا أريضة؛ أي: معجبة للعين.وقال: وقد أبدت الناقة: تَأْبِد أُبُودًا، إذا فردت وحدها وتعَّودت أن تأبد؛ أي: تفرَّد.ويقال: إن فلانا لأَرِبٌ بفلانة؛ أي: مهتم بها، وهي على باله.وقال: أميرك: جارك، وأُمراؤك: جيرانك، وهم الذين يستأمرهم ويستأمرونه.وقال: التَّأْنِيةُ، حلبة على حلبةٍ، آنيتها، وهي المؤناة من الإبل.وقال: نقول: إنَّ فيك لكذا وكذا، فتقول: أما والله ما أَتَأَبَّقُ من ذلك؛1 / 57CopyShareAsk AI