4

Jim

الجيم

Investigator

إبراهيم الأبياري

Publisher

الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية

Publisher Location

القاهرة

وقال: قد تأَبَّد وجهه، إذا كَلِفَ فيه سفعةٌ. وقال: بعير أسيفٌ، وهو السيئ الجسم لا يكاد يسمن؛ وناقة أسيفة. وقال: قد أوَّقْتني في طعامك وشرابك، إذا لم يجيء به في حينه؛ وفي عطائك، إذا ردده. والإِراثُ: ما أَثْقَبْت به النار؛ والضَرَمَة: ما اقتبست به نارًا، وهو المقباسُ. وقال الطائيّ: الْمُؤَارٍي: المعافر المعالج من الدوابِّ والناس، لا همَّ له غير المؤاراة. والإِرَةُ: معتفرهم، وهو المُعْتَلَجُ والمُعْتَكَل؛ وقال حازم بن عتَّاب الفريريُّ: لاقَى لِزَازٌ من غَدِيرٍ مُنْكَرَهْ ... تَرَكْتُهُ مُنْجدِلًا على الإِرَةْ وقال: الأَرِيضُ: المستوي؛ وأنشد: مَدَافِعُ مِيثٍ في مَربٍّ أَرِيض وقال: قد لقي أمام ذاك؛ أي جزاء ذاك؛ قاله أبو المستورد. وقال العماني: الأَشْكَلَةُ: السدرة؛ وقال العقوي: كالقَوْسِ مِلْ أَشْكَلةِ المُعَطَّلِ وقال الأشعريّ: ثوب مؤيد؛ أي محكم الصنعة. وقال: قد آدت إبل بني فلان، أي: اشتدت وكثرت؛ وناقة مؤيدة: شديدة. وقال: الإيادة: كثرة الإبل. وإجادة الشيء. وقال: مرَّت تَئِجُّ أجيجًا؛ أي: ذاهبة في الأرض؛ وأجَّتْ تئِجُّ أَجيجًا؛ أي: حنَّت. وقال: أتاني في أُجاج الصيف؛ أي: حين أجدب، وأتاني في أنف الربيع، وفي قُبُلِ الربيع، وفي نفخة الربيع؛ أي: حين أعشب وأخصب.

1 / 56