فلستَ فاعلمْ بأولاهُمْ به رَحِما ... يا بْنَ الزُّبير ولا أولى به دِينا
لن يؤتيَ الله إنسانًا ببغضتهمْ ... في الدين عزًّا ولا في الأرض تمكينا
وقال فيه عمر بن الخطاب، ﵁: عبد الله فتى الكُهول، وله لسان سؤول، وقلب عقول. وقال طاووس: أدركتُ نحو خمسمئة من أصحاب رسول الله ﷺ، إذا ذاكروا ابن عباس فخالفوه لم يزل يُقرُّهم حتى ينتهوا إلى