501

Al-Jāmiʿ al-wajīz fī wafayāt al-ʿulamāʾ awlī al-Tabrīz – lil-Jandārī

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Regions
Yemen

سنة 1117: فيها توفى القاضي العلامة الفاضل الزاهد العارف

بالله علي بن أحمد السماوي نشأ بذمار وحقق الفقه والأصولين وغيرها، وكان زاهدا ورعا عابدا وفد على المتوكل على الله كما مر وتولى معه القضاء وبعد ما عذره المهدي لزم بيته حتى توفى برداع وحضر وفاته جميع الناس حتى أهل الذمة يصرخون عليه بالبكاء وروي أنه سمع هاتف بالمدينة -رحم الله القاضي السماوي مات اليوم هذا- فصلوا عليه بالمدينة، وفيها فارق عبد الله بن أحمد المتوكل حضرة الحريبي بالمخا مغاضبا إلى حاشد وبكيل، وجعل يدأب في كيد دولة المهدي وأسعده ابن حبيش وشرع في قطع الطريق واتصل به كل من غضب عليه المهدي وأنفاه، ولما اجتمعت القبائل للفساد عزموا إلى حبور فنهبوها نهبا قطيعا وهتكوا حرم الشرايف وفارقهم غاضبا لما فعلوا عبد الله بن أحمد إلى مكة وأخذ أولاد الحسن بن التوكل مات في الحال غيظا لما فعل بحرمته.

وفيها خالف على المهدي بحراز عامله السيد الحسين بن محمد القطابري وعزم إلى حجة ووجه المهدي ولده إلى ثلاء وكان إبراهيم ليس من أهل الحرب بل من أهل الملابس الفاخرة والترفه وفيها أمسك المهدي على عامل صنعاء الجابر وحبسه بزيلع.

Page 466