Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
Genres
ومنها أوضح المناهج في نصحة الخوارج ورتب أمالي أبي طالب وأمالي قاضي القضاة وأسند كتب العترة كلها من طريقه، وارتحل إلى العراق فقرأ فيه سنين ورجع وهو أعلم من شيوخه،وقرأ على الكني كثيرا وخرج إلى اليمن وأخرج من حديث العترة ومصنفاتهم وشيعتهم نحو خمسة وعشرين ألف حديث، وكان مقره بسناع حده عدني صنعاء ومن تلامذته المتوكل على الله أحمد بن سليمان والسيد حمزة بن سليمان والد المنصور بالله والسيد إبراهيم بن محمد والسيد عبد الله بن الحسين والأميران الكبيران بدر الدين محمد وشمس الدين يحيى أبناء أحمد بن يحيى بن يحيى والسيد عيسى بن عمار وغيرهم من السادة،ومن تلامذته شيخ الإسلام، ومفخر اليمن المتكلم أبو علي الحسن بن محمد الرصاص وسليمان بن ناصر السحامي، وبنو الأكوع وغيرهم، وكان المنصور بالله يقول في مؤلفاته قال العالم يعني قال القاضي شمس الدين وأثنى عليه المتوكل على الله، وقبره بسناع حدة مشهور مزور وفيه القبة وبجنبه الشيخ الحسن، وفيها حرب بين السلطان صلاح الدين وبين الإفرنج وانهزم أصحاب السلطان واحتوت الفرنج على العسكر بما فيه، ونزلت الفرنج حماه وحاصرتها أربعة أشهر ورجع صلاح إلى مصر هاربا بمن معه ولقوا شدة من العطش وهلك كثير من الدواب،وأخذت الفرنج العساكر المتفرقة أسرا ثم حاصرت الفرنج حماه وصاروا عنها بعد أن كادوا يأخذونها،وصاروا إلى حازم وحاصروها فأرسل إليهم صلاح الدين مالا ورحلوا عنها.
وفيها توفى أبو محمد ابن المأمون بن هارون بن العباس العباسي صاحب التاريخ وتاريخ مقامات الحريري.
Page 125