784

Jāmiʿ al-Masānīd waʾl-Sunan al-Hādī li-Aqwam Sunan

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

Editor

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

Publisher

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Publisher Location

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

يارسول الله إني [ربما] أكون في الصلاة فتقع (١) يدي على فرجي؟ فقال رسول الله: وأنا ربما كان (٢) ذلك. امضِ في صلاتك) (٣) .

(١) في المخطوطة: (أني أكون في الصلاة فربما تقع)، والتزمنا بلفظ الخبر في المصدرين السابقين.
(٢) في المخطوطة: (واما وما ذلك)، والتصويب من أسد الغابة.
(٣) الخبر من ترجمته في أسد الغابة أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وفي الإصابة عن ابن منده فقط، وعقب عليه ابن حجر فقال: (سلام ضعيف وإسماعيل كذلك)، أَمَّا سلام فلم يشهد له أحد بخير فيما أورده عنه الذهبي، وهو أشد ضعفًا من إسماعيل. يراجع الميزان: ١/٢٧٧، ٢/١٧٥.
٢٥٧ - (جُرَي بن عمرو العُذْرى، وقيل جُرير) (١)
١٨٣٢ - روى أبو نعيم من طريق سُليمان بن داود اليمامي - بصري الأصل - حدثني أبو ثمامة نائل بن الضريس (٢) بن ربعى، حدثني أبي عن حديث أبيه ربعى أنَّ أباهُ أُقيصر حدثه عن جُري بن عمرو العذري حدثهُ: (أنهُ أتى النبي ﷺ، فكتب لهُ كتابًا ليس عليكم عُشرٌ ولا حشر) (٣) .

(١) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٣٣٥. وقال: جرى بن عمرو العذري وأورد الخلاف في اسمه جرير - جرو - جزء. وترجم له ابن حجر في الإصابة جرو بن عمر، ثم أورده في جرير وأحال إلى الأول ثم أضاف اسمًا خامسًا عن ابن عبد البر هو: جزاء. الإصابة: ١/٢٣٠، ٢٣٣؛ الاستيعاب: ١/٢٦٢.
(٢) في المخطوطة: (الهريش) والضبط من الإصابة.
(٣) في الإصابة: أخرجه ابن منده وعقب عليه فقال: إسناده مجهول. وعند ابن الأثير: أخرجه أبو نعيم أيضًا. وقوله (ليس عليهم عشر) أي لا يؤخذ عشر أموالهم. ويقال: أراد به الصدقة. والحشر: الجلاء عن الأوطان، وقيل الخروج في النفير إذا عم وقيل: لا يحشرون إلى عامل الزكاة ليأخذ أموالهم بل يأخذها في أماكنهم.
والخبر فيه سليمان مسلم اليمامي: قال ابن معين: ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث. والقاعدة عنده أن من قال فيه هذا التعبير لا تحل رواية حديثه. النهاية لابن الأثير: ١/٢٢٩، ٣/٩٧؛ الميزان: ٢/٢٠٢.

2 / 181