442

Jāmiʿ al-Masānīd waʾl-Sunan al-Hādī li-Aqwam Sunan

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

Editor

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

Publisher

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Publisher Location

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

عبد الملك بن عمير، عن ابن بريدة، عن أبيه. قال: (مرض رسول الله ﷺ، فقال: مُرُوا أبا بكرٍ يُصلي بالناس، فقالت عائشة: يارسول الله إن أَبِي رجلٌ رقيقٌ، فقال: مُرُوا أبا بكرٍ يصلي بالناس، فإنكنَّ صواحبات يوسُفَ (١)، فأَم أبو بكر الناس، ورسول الله ﷺ حي) تفرَّدَ به (٢) .
أحاديث أخر
من رواية عبد الله بن بريدة عن أبيه

(١) المراد: أن الكيد من طبع النساء كما كادت امرأة العزيز ليوسف.
قال تعالى: ﴿إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ﴾ ٢٨ - يوسف.
(٢) المسند: ٥/٣٦١.
٩٩٧ - الأول: قال النسائي: حدثنا الحسن بن إسحاق المروزي، حدثنا خالد بن خِدَاشٍ، عن حاتم بن إسماعيل، عن بشير بن المهاجر، عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه. قال: قال رسول الله ﷺ: (قتلُ المؤمن أعظمُ عند الله من زوال الدنيا) (١) .
٩٩٨ - الثاني: رواه النسائي بإسناده الذي قَبله: (أن رجلًا جاءَ إلى رسول الله ﷺ، فقال: إن هذا قَتل أخي قالَ: اذهب فاقتلهُ كما قتل أخاك. فقال لهُ الرجلُ: اتق الله واعفُ عني، فإنه أعظمُ لأجرك، وخيرٌ لك ولأخيك يوم القيامة، فخلَّى عنه، فأُخبر رسول الله ﷺ، فسألهُ، فأخبرهُ بما قال له قالَ، فأعْنَفَهُ، فقالَ: أَمَّا إنه كان خيرًا مما هو صانع [بك] يومَ القيامة أن يقول: يارب سَلْ هذا فيم قتلني؟) (٢) .
٩٩٩ - الثالث: قال أبو داود في / الخراج: حدثنا أبو طالبٍ: زيد

(١) سنن النسائي: تحريم الدم: باب تعظيم الدم: ٧/٧٦.
(٢) سنن النسائي: القسامة: القود: ٨/١٦.

1 / 497