953

[النساء: 111-112] قولهم للبيد:

ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طآئفة منهم أن يضلوك

[النساء: 113] يعني أسيرا وأصحابه.

وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شىء وأنزل الله عليك الكتب والحكمة

[النساء: 113]... إلى قوله:

فسوف نؤتيه أجرا عظيما

[النساء: 114]، فلما نزل القرآن أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسلاح، فرده إلى رفاعة. قال قتادة: فلما أتيت عمي بالسلاح وكان شيخا قد عسا في الجاهلية، وكنت أرى إسلامه مدخولا فلما أتيته بالسلاح، قال: يا ابن أخي، هو في سبيل الله. قال: فعرفت أن إسلامه كان صحيحا. فلما نزل القرآن لحق بشير بالمشركين فنزل على سلافة بنت سعد بن سهل، فأنزل الله فيه:

ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين

[النساء: 115]... إلى قوله:

ومن يشرك بالله فقد ضل ضللا بعيدا

Unknown page